رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جدل حول تدخل بري أمريكي ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.. ما هي السيناريوهات المطروحة؟

قوات أمريكية
قوات أمريكية

يمثل أي تصعيد يتضمن نشر قوات أمريكية على الأرض تحولًا كبيرًا في مسار الحرب الدائرة، خاصة مع بدء الولايات المتحدة بالفعل في إرسال آلاف من عناصر مشاة البحرية إلى منطقة الخليج، دون الوصول حتى الآن إلى مرحلة تنفيذ غزو بري شامل، ورغم ذلك، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقليل من احتمالات هذا السيناريو، حيث قال للصحفيين: "لن أرسل قوات إلى أي مكان"، قبل أن يضيف أنه حتى لو كان ينوي ذلك فلن يعلنه بشكل مسبق.

سيناريوهات الغزو 

وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال تنفيذ عمليات محدودة عبر قوات خاصة أمريكية وإسرائيلية داخل منشآت إيرانية محصنة تحت الأرض، بهدف السيطرة على المواد النووية. كما يجري بحث خيارات أكثر حدة، من بينها تدخل بري لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز.


وكان ترامب قد لوّح أيضًا بإمكانية السيطرة على جزيرة خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، في وقت يدرس فيه البيت الأبيض عدة خيارات عسكرية، بينها عمليات برية محتملة.


البرنامج النووي في قلب الصراع


يبقى ملف البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز نقاط الخلاف، حيث أعلن ترامب أن من أهداف عمليته العسكرية، التي أطلق عليها "الغضب الملحمي"، إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم.
 

استهداف البنية التحتية الايرانية

وقد استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل البنية التحتية النووية الإيرانية خلال مواجهات سابقة، ثم عاودتا ضربها خلال النزاع الحالي، وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران لم تعد تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم.
غموض القيادة الإيرانية


في المقابل، تتزايد حالة الغموض داخل إيران، مع تقارير عن إصابة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وعدم ظهوره علنًا منذ بداية الحرب، إلى جانب مقتل عدد من القيادات البارزة، من بينهم علي لاريجاني، مسؤول الأمن القومي الإيراني.


ويشير مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إلى أنهم غير متأكدين بشكل دقيق من الجهة التي تدير القرار داخل إيران حاليًا، ما يزيد من تعقيد المشهد.


هل يتغير النظام؟


يبقى التساؤل الأهم حول ما إذا كان خامنئي سيتمكن من البقاء وإحكام السيطرة على الحكم، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة.


وكانت إسرائيل قد أعلنت صراحة أن من أهدافها تهيئة الظروف لتغيير النظام في إيران، بينما دعا ترامب الشعب الإيراني إلى الانتفاض، دون أن يتبنى بشكل واضح خيار إسقاط النظام بشكل كامل.


وتعكس هذه التطورات تصاعد حدة المواجهة، مع استمرار طرح سيناريوهات قد تدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة في حال تنفيذ تدخل بري أو تصعيد أكبر في استهداف المنشآت الحيوية

تم نسخ الرابط