رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يستجيب لطلب ترامب ويوقف استهداف حقل "بارس الجنوبي"

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أعلن بنيامين نتنياهو وقف أي ضربات مستقبلية تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، وعلى رأسها حقل بارس الجنوبي، وذلك استجابة لطلب مباشر من دونالد ترامب، في خطوة تعكس محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة.

قرار بعد هجوم مباشر

وجاء الإعلان بعد يوم واحد فقط من تنفيذ إسرائيل هجومًا صاروخيًا استهدف مرافق إنتاج الغاز في الجزء الإيراني من الحقل، الذي يُعد الأكبر عالميًا من حيث احتياطي الغاز الطبيعي. وأكد نتنياهو خلال مؤتمر صحفي أن بلاده "تصرفت بشكل منفرد" في العملية دون تنسيق مسبق كامل مع واشنطن.

طلب أمريكي حاسم

وأوضح نتنياهو أن ترامب طلب بشكل صريح عدم تكرار مثل هذه الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشددًا على التزام إسرائيل بذلك "في الوقت الحالي". في المقابل، أكد ترامب في تصريحات من البيت الأبيض ومن خلال منصته تروث سوشيال أنه أبلغ نتنياهو مباشرة بضرورة وقف التصعيد.

تحذيرات غير مسبوقة

ولم تخلُ تصريحات ترامب من لهجة تصعيدية، إذ حذر من أن أي استهداف إيراني لقطر قد يدفع الولايات المتحدة إلى رد عنيف يشمل تدمير الحقل بالكامل، في تهديد يعكس حساسية الصراع المرتبط بإمدادات الطاقة العالمية.

تداعيات اقتصادية محتملة

ويثير هذا التصعيد مخاوف واسعة من تأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة، خاصة في ظل التوترات المتزايدة وإغلاق جزئي لـمضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود في أوروبا والولايات المتحدة، ويضغط على الاقتصاد العالمي.

أهمية استراتيجية للحقل

ويُعد حقل بارس الجنوبي شريانًا حيويًا للاقتصاد الإيراني، إذ يساهم بما يتراوح بين 70% و80% من إنتاج الغاز في إيران. وفي هذا السياق، وصف مسعود بزشكيان الهجوم بأنه تهديد خطير يتجاوز حدود المنطقة، محذرًا من تداعيات قد تخرج عن السيطرة.

توتر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

ويعكس طلب ترامب مؤشرات على وجود تباين في المواقف بين واشنطن وتل أبيب، خاصة في ما يتعلق بإدارة التصعيد العسكري، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تجنب توسع الصراع أو الانخراط المباشر فيه، مع الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة.

في ظل هذه التطورات، يبدو أن ملف استهداف منشآت الطاقة بات أحد أبرز خطوط التماس في الصراع، وسط محاولات دولية لاحتواء الموقف، وتجنب تداعيات قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الإمدادات الحيوية.

تم نسخ الرابط