محاولة اختراق هاتف عضو بلجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي تثير القلق
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن محاولة اختراق إلكتروني استهدفت هاتف عاميت هاليفي، عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست والمنتمي إلى حزب الليكود، وذلك يوم الأربعاء.
ووفقًا لما أوردته القناة الإسرائيلية السابعة، فإن مجموعة من القراصنة حاولت خداع هاليفي عبر استخدام صورة شخصية لزوجة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لإضفاء مصداقية على الرسائل التي أُرسلت إليه عبر تطبيق "واتساب"، والتي تضمنت روابط للانضمام إلى اجتماع عبر "زووم".
وأشار التقرير إلى أن خطورة الحادث تعود إلى موقع هاليفي داخل لجنة حساسة تُعنى بالملفات الأمنية والخارجية، ما يجعل أي اختراق محتمل ذا تبعات كبيرة.

لكن المحاولة لم تنجح، إذ أدرك هاليفي أن الرسائل التي وصلته تحمل طابعًا مريبًا، وامتنع عن فتح الروابط، ما حال دون تثبيت برامج تجسس أو الوصول إلى بيانات من هاتفه.
وعقب الواقعة، تواصل النائب الإسرائيلي مع وحدة الأمن السيبراني في الكنيست، التي باشرت تحقيقًا موسعًا لمعرفة مصدر الهجوم، والتأكد مما إذا كان جزءًا من حملة أوسع تستهدف مسؤولين إسرائيليين.
وفي تعليقه على الحادث، قال هاليفي إن القراصنة "حتى لو نجحوا، لما وجدوا ما يبحثون عنه"، مضيفًا أن ما لديهم من معلومات كان سيظهر في الوقت المناسب، على حد تعبيره.



