تحركات أمريكية لترتيب اتصال بين ترامب وأمير قطر بعد هجوم رأس لفان
كشف تقرير نشره موقع "أكسيوس" أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يعمل على ترتيب اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في أعقاب التصعيد الأخير الذي شمل استهداف منشأة غاز داخل الأراضي القطرية.
وبحسب التقرير، جاء هذا التحرك بعد هجوم صاروخي إيراني استهدف منشأة في منطقة رأس لفان، وذلك رداً على ضربة إسرائيلية طالت منشأة غاز داخل إيران. وأعلنت شركة "قطر للطاقة" تعرض المنشأة لأضرار كبيرة نتيجة القصف، قبل أن تؤكد لاحقاً السيطرة على الحرائق التي اندلعت في الموقع.
وأشار مصدر مطلع إلى أن مسؤولين قطريين تواصلوا مع ويتكوف، إلى جانب قيادات في القيادة المركزية الأمريكية ومسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، للاستفسار عما إذا كانت واشنطن على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية.

وأضاف المصدر أن ويتكوف أجرى سلسلة اتصالات مع الجانب القطري في محاولة لترتيب مكالمة عاجلة بين ترامب وأمير قطر، في ظل التوتر المتصاعد.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن إسرائيل لن تنفذ هجمات إضافية على منشآت الغاز الإيرانية، في تصريحات بدت وكأنها محاولة لاحتواء التصعيد، وذلك بعد ساعات من موافقته على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت أحد أهم مواقع الغاز في إيران.
ويُعد الهجوم على حقل "بارس" تطوراً لافتاً، كونه أول استهداف إسرائيلي لمنشآت الغاز الطبيعي في إيران، التي تمثل ركيزة أساسية لاقتصادها.
وبينما أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن العملية جرت بالتنسيق مع البيت الأبيض، أكد ترامب لاحقاً عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالهجوم بشكل مباشر، مشدداً على أن قطر لم تكن طرفاً فيه أو على دراية به قبل وقوعه.



