محمد باقر قاليباف يبرز كمرشح محتمل لخلافة علي لاريجاني.. ماذا تعرف عنه؟
برز اسم محمد باقر قاليباف بقوة في أروقة السلطة المتبقية في طهران كمرشح محتمل لتولي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بعد اغتيال علي لاريجاني في هجوم إسرائيلي استهدف مقر إقامته بضواحي العاصمة، وفق ما نقلت وسائل الإعلام العبرية.
وترى تقارير عبرية، من بينها صحيفة معاريف، أن قاليباف يسعى لملء الفراغ القيادي الكبير في الجمهورية الإسلامية، والعمل على ترسيخ مكانته كـ"رجل قوي" جديد داخل النظام الإيراني، مستفيداً من خبراته العسكرية والسياسية الطويلة رغم الأقاويل حول تورطه في فضائح فساد سابقة.

وُلد قاليباف في أغسطس 1961، وبدأ مسيرته العسكرية في سن التاسعة عشرة، حين عُيّن قائداً للقوات المشاركة في الحرب الإيرانية–العراقية بعد فترة وجيزة من التجنيد.
امتدت مسيرته لتشمل قيادة القوات الجوية للحرس الثوري وقيادة الشرطة الإيرانية، إضافة إلى رئاسته لبلدية طهران بين 2005 و2017، ثم توليه رئاسة البرلمان منذ عام 2020.
وفي أعقاب الحرب التي اندلعت في يونيو 2025 وما خلفته من أضرار جسيمة في صفوف القيادة العسكرية الإيرانية، مُنح قاليباف صلاحيات واسعة غير مسبوقة لشخص مدني، ما عزز من نفوذه العسكري والسياسي في آن واحد.
ويعرف قاليباف بمواقفه الصارمة تجاه إسرائيل، فقد تبنى خطاباً عدائياً حاداً أمام البرلمان، مؤكداً: «في الحرب القادمة، لن نضبط أنفسنا، وسنضيف مناطق وأهدافاً جديدة إلى ردنا».
وتفاخر بما وصفه «إنجازات طهران»، مشيراً إلى دقة الصواريخ الإيرانية وأضرارها الكبيرة على ما أسماه «العدو الصهيوني»، محذراً من أن أي هجوم سيجعل القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية أهدافاً مشروعة على الفور.



