رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فولكس فاجن تؤكد استمرار دعم فولفسبورج حتى في حال الهبوط

فولكس فاجن
فولكس فاجن

أكد أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي فولكس فاجن الألمانية، أن الشركة ملتزمة بمواصلة دعم نادي فولفسبورج لكرة القدم، حتى في حال هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، مشددًا على أن النادي يمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية الشركة ومدينة فولفسبورج.

علاقة استراتيجية بين فولكس فاجن وفولفسبورج

وأشار بلوم، في مقابلة مع صحيفة فولفسبورجر ألجماينه تسايتونج، إلى أن النادي يرتبط بعلاقة وثيقة مع سكان المدينة والمنطقة، مضيفًا: "نحن ملتزمون بدعمه رياضيًا، ففولفسبورج ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو جزء من عائلة فولكس فاجن".

وتقع شركة فولكس فاجن في مدينة فولفسبورج، وقد كانت من أبرز الداعمين للنادي منذ سنوات، بما في ذلك تمويل موسم فاز فيه الفريق بلقب البوندسليجا عام 2009. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها الشركة الألمانية العملاقة، والتي أدت إلى خفض بعض الإنفاق، إلا أن التزامها تجاه النادي لم يتزعزع.

الوضع الحالي لفولفسبورج في البوندسليجا

يقبع فريق الرجال للنادي في المركز قبل الأخير بترتيب البوندسليجا، مع تبقي ثماني مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي، ويواجه خطر الهبوط لأول مرة منذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى عام 1997. ويعتبر هذا الموسم اختبارًا حقيقيًا لصمود النادي أمام الضغوط المالية والرياضية معًا.

دعم مالي مستمر حتى في حالة الهبوط

يمتلك نادي فولفسبورج بالكامل شركة فولكس فاجن، التي تتمتع باستثناء خاص من قوانين كرة القدم الألمانية، والتي عادة تمنع أي جهة من امتلاك أكثر من 50٪ من أسهم أي ناد. ويُقدّر الدعم المالي السنوي من الشركة للنادي بأكثر من 70 مليون يورو (حوالي 80.7 مليون دولار)، ويشمل ذلك رعاية القمصان وحقوق تسمية الملعب.

وأوضح بلوم أن هذا الدعم قد يُعدل في حال هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، قائلاً: "سنراجع كل شيء في نهاية الموسم الجاري. أعتقد أن هذا هو الإجراء المناسب". ومع ذلك، فإن الدعم المخفض سيظل كافيًا لضمان قدرة النادي على المنافسة وتحقيق هدف الصعود الفوري للدرجة الأولى.

دعم شامل للفريق النسائي والأنشطة الرياضية

ولا يقتصر دعم شركة فولكس فاجن على فريق الرجال فقط، بل يشمل أيضًا فريق النساء للنادي، الذي حقق نجاحات كبيرة في السنوات الماضية، مما يعكس التزام الشركة بدعم الرياضة النسائية وتعزيز مكانة النادي على المستوى المحلي والدولي.

قراءة مستقبلية

مع نهاية الموسم وبقاء الفريق تحت الضغط لتحقيق نتائج إيجابية، يبدو أن استراتيجية فولكس فاجن تركز على الاستقرار المالي المستمر للنادي، حتى في أصعب الظروف، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة والحفاظ على علاقته الوثيقة مع المدينة والجماهير. وتُظهر هذه السياسة مثالًا على العلاقة التكاملية بين الشركات الكبرى والرياضة الاحترافية في ألمانيا.

تؤكد شركة فولكس فاجن التزامها الثابت تجاه نادي فولفسبورج، سواء في الدوري الممتاز أو الدرجة الثانية، بما يضمن استمرارية الدعم المالي والرياضي للفريق، ويبرز دور الشركات الكبرى في الحفاظ على استقرار الأندية الرياضية رغم التحديات الاقتصادية والنتائج المتذبذبة على أرض الملعب.

تم نسخ الرابط