شريف الجبلي: مكسبناش في الأول بسبب دعم الدولة للأسمدة
تحدث رجل الأعمال الدكتور شريف الجبلي، عن التحديات التي واجهت أول مصنع أسمدة قام بتأسيسه، موضحًا أن البداية لم تكن سهلة، حيث قال: "عملنا مصنع للأسمدة المخلوطة، لكن مكسبناش في الأول"، مشيرًا إلى أن ظروف السوق وقتها كانت معقدة بسبب دعم الدولة للأسمدة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "كنا بنشتري الخامات بالسوق الحر، والدولة بتبيع بسعر مدعم، فكان التعامل صعب جدًا والمصنع تقريبًا مشتغلش"، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي واجهه القطاع الخاص في تلك الفترة.
نقطة التحول الحقيقية
وأشار شريف الجبلي إلى أن نقطة التحول الحقيقية جاءت في عام 1991، عندما قامت الدولة بتحرير سوق الأسمدة، قائلاً: "لما الدولة حررت السوق وسمحت للقطاع الخاص يدخل التجارة، إحنا كنا موجودين، وكنا أول ناس دخلت".
وتابع: "خدنا أول حصة أسمدة حرة وبدأنا نبيع، والدنيا مشيت معانا وابتدينا نكبر ونصدر"، لافتًا إلى أن القفزة الكبرى تحققت بنهاية التسعينيات، حيث أصبحوا من أكبر العاملين في تجارة الأسمدة في مصر.
" width="1200" height="659">أهم قراراته المهنية
كما تطرق الدكتور شريف الجبلي، في الحديث عن واحدة من أهم قراراته المهنية، مؤكدًا أنه عمل في شركة متعددة الجنسيات خلال الفترة من 1980 إلى 1988، وحقق خلالها نجاحات كبيرة، قائلاً: "كنت الحمد لله ماشي كويس جدًا، وقعدت 8 سنين رقم 1 في تقييم الأداء".
وألمح شريف الجبلي أن الشركات العالمية تعتمد على الأداء وليس العمر، مشيرًا: "الميزة إنهم بيقيموا الأداء كل سنة، وأنا كنت دايمًا في أعلى تقييم"، وهو ما يعكس حجم النجاح الذي حققه خلال تلك الفترة، سواء على مستوى النتائج أو التوسع في الأسواق، حيث أشار إلى أنه نجح في فتح أسواق مثل السودان وإثيوبيا.
" width="1200" height="659">قرار بترك الوظيفة
وكشف شريف الجبلي أن قراره بترك هذه الوظيفة المرموقة لم يكن بسبب العمل نفسه، بل لظروف عائلية، موضحًا: "طلبوا مني أروح سويسرا، لكن مراتي رفضت، لأنها كانت مرتبطة بالاستقرار في مصر".
وتابع شريف الجبلي: "كنت باخد 7000 دولار في 1988 غير المزايا، لكن قررت أمشي"، لافتًا إلى أن المكافأة التي حصل عليها قبل ترك العمل كانت هي رأس المال الذي بدأ به أول مصنع له، في خطوة تعكس شجاعة القرار وثقة كبيرة في المستقبل.




