رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مزاعم اغتياله.. علي لاريجاني شخصية محورية في السياسة الإيرانية

علي لاريجاني
علي لاريجاني

تقول إسرائيل إنها قتلت شخصية محورية في السياسة الإيرانية، وهو رئيس الأمن القومي علي لاريجاني، في غارات ليلية، وهو ادعاء إذا تم تأكيده سيجعله أرفع شخصية إيرانية تموت في الحرب منذ مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في يومها الأول. 

لم تُعلّق إيران بعد على أيٍّ من الادعاءين، وإذا تأكدت صحة الخبر، فإنّ وفاة لاريجاني ستُفقد النظام شخصية محورية في صميم مؤسسته السياسية والأمنية في لحظة أزمة حادة، وستُمثّل ضربة قاصمة. 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن غارة منفصلة أسفرت عن مقتل قائد قوات الباسيج شبه العسكرية، غلام رضا سليماني، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى في الباسيج. وقال كاتز يوم الثلاثاء : "تم القضاء على لاريجاني وقائد الباسيج بين عشية وضحاها وانضما إلى رئيس برنامج الإبادة، خامنئي، وجميع أعضاء محور الشر الذين تم القضاء عليهم، في أعماق الجحيم" . 

ومع حالة الصمت الإيراني و مزاعم اسرائيل.. من هو علي لاريجاني؟

علي لاريجاني، المولود في النجف بالعراق عام 1958، هو سياسي إيراني بارز شغل مناصب عدة في الدولة منذ الثورة الإسلامية، منها وزير الثقافة ورئيس الإذاعة الحكومية، ورئيس البرلمان لأكثر من عقد من الزمن. 

لعب لاريجاني قبل ان يصبح  رئيس الأمن القومي دورًا رئيسيًا كمفاوض نووي، مساهماً في تشكيل علاقة إيران مع القوى العالمية وداعماً لاحقًا للاتفاق النووي لعام 2015.

على الرغم من أن لاريجاني كان يُنظر إليه غالبًا على أنه براغماتي داخل النظام، إلا أن موقفه شهد تشددًا في الأشهر الأخيرة مع تصاعد التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفي عام 2025، أعيد تعيينه أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ليصبح شخصية محورية في قيادة طهران أثناء الحرب الحالية.

علي لاريجاني
علي لاريجاني

تهديدات لاريجاني

بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية، وجه لاريجاني رسالة تحدٍ، محذرًا من أن إيران ستجعل أعداءها "يندمون" على أفعالهم، ووعد برد قوي، وقد قُتل لاحقًا في غارة إسرائيلية، مما يمثل خسارة كبيرة للنظام الإيراني، إذ كان يُعد أحد أبرز المسؤولين في صميم مؤسسته السياسية والأمنية.

لاريجاني جمع بين الاستراتيجية العسكرية والسياسية لإيران، وكان له دور دبلوماسي مهم في محاولة منع الهجوم على بلاده، حيث التقى وسطاء في مسقط وعمل إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي لتعزيز الحوار مع دول الخليج، رحيله يؤكد الدور المحوري الذي يلعبه الحرس الثوري الإسلامي في السياسة الإيرانية ويشكل ضربة قوية للنظام في وقت أزمة حادة.

تم نسخ الرابط