رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد خطة ترامب لتأمين مضيق هرمز.. ما سبب تردد حلفاءه؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حلفائه للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط عن الاقتصاد العالمي، إلا أن معظمهم لا يبدون حتى الآن استعداداً للاستجابة.

ما سبب تردد حلفاء ترامب؟

فقد رفضت ألمانيا المشاركة، بينما أشارت كل من اليابان وأستراليا إلى أنهما على الأرجح لن ترسلا قطعاً بحرية للمساعدة.

أما بريطانيا وفرنسا، فأكدتا أنهما تدرسان الخيارات المتاحة للتحرك، دون الالتزام بأي خطوة قبل توقف القتال. وتُعد هذه الدول من أقرب حلفاء الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رفض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس دعوة ترامب، متسائلاً عمّا يمكن أن تحققه بضع فرقاطات أوروبية في مضيق هرمز، مما لا تستطيع البحرية الأمريكية القوية تحقيقه بمفردها، مضيفاً: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها".

وكان ترامب قد وجّه رسالة حادة إلى الحلفاء خلال عطلة نهاية الأسبوع، محذراً من أن الولايات المتحدة "ستتذكر" من يرفض الانضمام إلى الجهود لفتح المضيق. كما صرّح بأن عدم دعم حلفاء "الناتو" سيكون "سيئاً جداً" لمستقبل الحلف.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب يواصل التواصل مع الحلفاء الأوروبيين لحثهم على تقديم الدعم.

ويعكس التردد الأوروبي جزئياً توتر العلاقات مع الإدارة الأمريكية، التي دأبت على انتقاد الحلفاء واستخدام نفوذها الاقتصادي والعسكري لفرض مواقفها.

 تقليل الاعتماد على واشنطن

ويرى خبراء أن هذا النهج أدى إلى توجه بعض الدول نحو تقليل اعتمادها على واشنطن، رغم أن الدول الأوروبية لا تستطيع تجاهل الضغوط الأمريكية بالكامل، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

كما تتأثر أوروبا بشدة بإغلاق مضيق هرمز، في ظل استمرار تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة منذ عام 2022، وسعيها لتقليل اعتمادها على الطاقة الروسية.

ورغم استجابة أوروبا سابقاً لبعض مطالب ترامب، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي، فإن هذا الامتثال بدأ يتراجع مؤخراً، خاصة بعد قرارات أمريكية مثل وقف الدعم المالي المباشر لأوكرانيا.

وفي سياق متصل، أثارت محاولات ترامب الاستحواذ على غرينلاند توتراً مع أوروبا، كاد يؤدي إلى انهيار اتفاق تجاري، قبل أن يتراجع.

كما رفضت بريطانيا في البداية السماح باستخدام قواعدها لشن هجمات على إيران، قبل أن تغيّر موقفها لاحقاً، وسط تأكيد رئيس الوزراء كير ستارمر على ضرورة وجود خطة قانونية ومدروسة.

ورغم ذلك، أكد ستارمر أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين لإيجاد حل لتأمين المضيق، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

أرسلت فرنسا قوات بحرية

من جهته، أرسل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوات بحرية إلى المنطقة، وأبدى اهتماماً بتشكيل تحالف دولي، مع التأكيد على أن أي تحرك لن يبدأ قبل وقف القتال.

كما ناقش الاتحاد الأوروبي إمكانية توسيع مهامه البحرية، لكنه قرر عدم اتخاذ خطوات حالياً، حيث أكدت مسؤولة السياسة الخارجية أن "لا أحد يريد الانخراط في هذه الحرب".

في المقابل، يرى بعض المسؤولين أن على أوروبا تقديم دعم محدود، بهدف الحفاظ على التنسيق مع الولايات المتحدة وتعزيز النفوذ الأوروبي في التعامل مع التحديات الدولية.

تم نسخ الرابط