6 أطعمة طبيعية في الإفطار تساعدك على مكافحة الالتهابات
يعد الالتهاب من العوامل الخفية، التي قد تقف وراء العديد من المشكلات الصحية، بدءا من أمراض القلب والأوعية الدموية وصولا إلى اضطرابات الجهاز الهضمي وضعف المناعة، لكن يعد اختيار إفطار صحي، حلا يمكن أن يساهم في الحد من الجزيئات المسببة للالتهاب في الجسم، خاصة إذا تضمن أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، وأحماض أوميجا-3، والألياف الغذائية.
وسنستعرض مجموعة من الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها ضمن وجبة الإفطار للمساعدة في مكافحة الالتهابات، وذلك وفقا لما تم نشره على موقع فيري ويل هيلث.
6 أطعمة في الإفطار تكافح الالتهاب
الزبادي

يعد الزبادي مصدرا مهما للبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء وتقوي بطانتها، ما يساعد على الحد من تسرب المواد المسببة للالتهاب إلى مجرى الدم، ويفضل اختيار الأنواع الطبيعية غير المحلاة لتجنب السكريات المضافة التي قد تقلل من فوائده الصحية.
التوت
يتميز التوت باحتوائه على مركبات الأنثوسيانين، وهي من البوليفينولات التي تسهم في تقليل الالتهاب، ومقاومة الإجهاد التأكسدي، كما أن الألياف الموجودة فيه تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
الشوفان
يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، تعرف ببيتا-جلوكان، والتي تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكولسترول، وهما عاملان يرتبطان بالالتهابات، كما أن تناوله بانتظام يدعم صحة الأوعية الدموية، ويساعد على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
البيض
يعد البيض مصدرا جيدا للبروتين عالي الجودة، وعدد من العناصر الغذائية المهمة، ويحتوي صفار البيض على مركبات مثل اللوتين والزياكسانثين والفوسفوليبيدات، التي قد تسهم في تقليل الالتهاب ودعم صحة الجسم.
الخضراوات الورقية
تشمل هذه الفئة أطعمة مثل السبانخ، وهي غنية بفيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، كما أن الألياف الموجودة فيها تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد في تقليل الالتهابات.
السلمون
يعتبر السلمون من أفضل مصادر أحماض أوميجا-3 الدهنية، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك، وهما مركبان معروفان بخصائصهما المضادة للالتهاب، كما يحتوي على مضاد الأكسدة أستازانتين، الذي يساعد على حماية الخلايا وقد يساهم في تقليل التهابات الأوعية الدموية.



