إسرائيل توسّع هجماتها وتستهدف قوات الأمن ونقاط التفتيش داخل طهران (فيديو)
كشفت مصادر عبرية وإيرانية، فجر الخميس، أن إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من عملياتها ضد إيران، عبر استهداف عناصر ونقاط تابعة للأجهزة الأمنية في شوارع العاصمة طهران، في تصعيد غير مسبوق داخل المدينة.
وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، شهدت طهران ليل الأربعاء هجمات متزامنة استهدفت عدداً من نقاط التفتيش الأمنية، ما أسفر عن سقوط قتلى من عناصر الأمن وأفراد من قوات التعبئة الشعبية المعروفة باسم “الباسيج”.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى إضعاف الأجهزة الأمنية الإيرانية واستنزاف قدراتها في قلب العاصمة.
انفجارات وإطلاق نار في عدة أحياء بطهران
في السياق ذاته، أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار في عدد من أحياء طهران خلال ساعات الليل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في سماء المدينة.
وذكرت تقارير أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية تحركت للتصدي للمسيّرات التي حلّقت فوق أجزاء من العاصمة، وسط حالة استنفار أمني واسع.
كما تحدثت شهادات متداولة عن انتشار أمني مكثف في المناطق التي تعرضت للهجمات، مع إغلاق عدد من الشوارع وفرض إجراءات تفتيش إضافية.
سقوط قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة
من جهتها، أفادت وكالة “فارس” للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن ما لا يقل عن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم جراء الهجمات التي نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة.
وأوضحت الوكالة أن الضربات استهدفت نقاط تفتيش أمنية في عدة مناطق من طهران، من بينها نقطة في المنطقة 14 قرب طريق محلاتي السريع، وأخرى في المنطقة 15 مقابل محطة وقود هاشم آباد، إضافة إلى نقطة تفتيش في شارع فدائيان إسلام بالمنطقة 16، وموقع آخر في نهاية جادة “أرتش” في المنطقة الأولى شمال المدينة.
تقارير عن تنسيق استخباراتي مع معارضين
ونقلت وكالة “فارس” عن مسؤول لم تكشف هويته أن العملية نُفذت بتنسيق بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” ومجموعات معارضة للنظام داخل إيران.
وبحسب المصدر، فإن الهدف من هذه الهجمات يتمثل في إرباك الوضع الأمني داخل البلاد وفتح المجال أمام تنفيذ عمليات تخريبية أخرى في مناطق مختلفة.



