عمر الدماطي: النجاحات في حياتي كانت أكثر من العثرات
قال رجل الأعمال عمر الدماطي، إن مسيرته المهنية شهدت العديد من النجاحات إلى جانب بعض العثرات، مشيراً إلى أن التجارب الصعبة كانت سبباً رئيسياً في اكتساب الخبرة والاستمرار في العمل.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن النجاحات في حياته كانت أكثر من العثرات، إلا أن هذه العثرات لعبت دوراً مهماً في دفعه للمضي قدماً.
المحطات الصعبة
وأوضح الدماطي أن من أبرز المحطات الصعبة في مسيرته مشاركته في مشروع الزجاج المسطح، الذي وصفه بأنه كان من أكبر المشاريع في مصر آنذاك.
وتابع أن المشروع كان قد رسا على الشركة التي يمثلها بالتعاون مع شركات دولية، وكان من المتوقع أن يشكل نقلة مهمة في هذا القطاع.
وواصل، أنّ العمل في المشروع استمر لفترة طويلة من التحضير والتنقل والسفر، مضيفا: "اشتغلنا تقريباً سنتين سفر ورواح ومجي وتحضير للمشروع".
توقف المشروع بشكل مفاجئ
وأوضح أن المشروع توقف بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة، قائلاً: "وفي آخر لحظة وإحنا بنعمل الاحتفال بتاع المشروع.. انتهى ووقف وراح".
واستكمل حديثه بالتأكيد على أن العثرات جزء طبيعي من أي رحلة نجاح، مشيراً إلى أن الإنسان يمكنه أن يتعلم منها ويواصل طريقه: "الحمد لله النجاحات كانت أكتر، لكن العثرات بتخلّي الواحد يتعلم وبتديله الزقة اللي تخليه يقف على رجله تاني ويكمل وما يبصّش لورا".
" width="1200" height="664">علاقته بعالم الصناعة
قال عمر الدماطي، إن علاقته بعالم الصناعة بدأت منذ سنوات الطفولة المبكرة، حين كان والده يحرص على أن يرسله إلى المصنع ليعيش تفاصيل العمل مع العمال عن قرب.
وألمح أن تلك التجربة المبكرة تركت أثراً عميقاً في تكوينه المهني والإنساني، وتابع: "والله شوفي يا لميس، الرحلة دي لازم أربطها بالخلفية بتاعتها من وأنا طفل في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات، وكان أبويا مصرّ إن أنا أروح المصنع وأقعد مع العمال".
" width="1200" height="668">وواصل أنه كان يتساءل في البداية عن سبب ذهابه للمصنع، إلا أن والده كان يؤكد له ضرورة الجلوس مع العمال والتعرف على طبيعة العمل.
بدايته المهنية
وأشار إلى أنه كان يجلس مع العمال ويتناول الطعام معهم في الكانتين، قائلاً: "كنت أروح أقعد معاهم وندخل نتغدى في الكانتين وكده." وأوضح أن والده كان يمتلك في ذلك الوقت مصانع لإنتاج الزيوت والصابون، إضافة إلى محالج للقطن، وهو ما جعل أجواء المصنع والصناعة جزءاً أساسياً من حياته منذ الصغر.
وأكد الدماطي أن هذه التجربة جعلت عالم المصنع والعمال يظل حاضراً في ذهنه لسنوات طويلة، مضيفاً بالدارجة: "المصنع والصناعة والعمال فضلوا في الخلفية عندي فترة طويلة جداً، وما قدرتش أنساهم".
ورغم أن بدايته المهنية كانت في مجال الأعمال التجارية، حيث عمل وكيلاً تجارياً لشركات تورّد معدات وخطوط إنتاج للمصانع، فإن ارتباطه بالصناعة ظل قائماً ومؤثراً في مسيرته المهنية.




