بداية العشرة الأواخر … ادعية مستحبه لتيسير الحال والرزق
في هدوء الليل وسكونه، حين ينام الجميع وتصفو الأرواح من ضجيج النهار، يصبح الدعاء أكثر قربًا وأعمق أثرًا في القلب. فالليل هو الوقت الذي تُفتح فيه أبواب الرجاء، وتستوطن الطمأنينة صدور الداعين، ويشعر الإنسان أن همومه تتساقط مع كل كلمة يرفعها إلى السماء، وفي ليالي رمضان خاصةً، يكون الدعاء نورًا يهدّي الخطى، وراحةً للنفس، وبدايةً جديدة لكل من يبحث عن الفرج والهداية، إنها لحظات تتلاقى فيها رغبات القلب مع رحمة الله الواسعة، فيستجيب لمن لجأ إليه بصدق وإلحاح.




