مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة.. لم يتأثر بالقصف
نفى مطار مسقط الدولي في سلطنة عمان صدور أي رسالة، اطلع عليها بعض المسؤولين التنفيذيين في شركات الطيران، تطلب من الطائرات الخاصة تجنب استخدام المطار في «رحلات إضافية» لإعطاء الأولوية لحركة الطيران الحكومية والتجارية.
مطار مسقط مستمر
وأوضحت إدارة المطار أن مطار مسقط الدولي يواصل الترحيب برحلات الطيران الخاص وعمليات طيران الأعمال وتسهيلها، مؤكدةً عدم صدور أي تعليمات رسمية بهذا الشأن.
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد نشرت نبأ الرسالة، التي حملت شعار المطار العماني، وطُرح محتواها على الإنترنت من قبل بعض المسؤولين التنفيذيين.
وتضمنت الرسالة طلبًا من شركات الطيران والشركات المشغلة إلغاء أي رحلات خارج الجدول الموسمي المعتمد والامتناع عن تقديم طلبات رحلات غير معتمدة حتى إشعار آخر، مشيرةً إلى أن هذا الإجراء ضروري لإدارة الازدحام وضمان بقاء سعة المطار ضمن الحدود المقبولة.
اندلاع الحملة العسكرية الأمريكية
ويأتي هذا في وقت أدى فيه اندلاع الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية في الشرق الأوسط، ما دفع المسافرين إلى اللجوء للطائرات الخاصة، في ظل إغلاق معظم المجال الجوي بسبب المخاوف من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وواجه المسافرون تحديات كبيرة، بما في ذلك دفع أسعار مرتفعة للتنقل إلى مناطق أكثر أمانًا، وأحيانًا مرافقة مقاتلات للطائرات للوصول إلى مطارات الركاب.
في سياق متصل فتح سلاح الجو الإسرائيلي قاعدته الأساسية في الشمال، «رمات دافيد»، وأعلن عن تفاصيل الهجمات التي نفذتها الطائرات المقاتلة والمساندة الأميركية والإسرائيلية، مؤكّدًا على عنصر المفاجأة وكثافة ضربات المتفجرات التي استمرت على مدار 24 ساعة يوميًا لمنع «قوات العدو» من التقاط الأنفاس.
متابعة الاستعدادات الإيرانية
وأشار قائد القاعدة إلى أن الخطة الأميركية-الإسرائيلية اعتمدت على متابعة الاستعدادات الإيرانية، التي أظهرت قدرة كبيرة على التعلم من حرب الـ12 يومًا التي شهدتها إيران في يونيو الماضي. ومن جانبهم، أجرى الطرفان تدريبات مكثفة على العمليات الحربية المشتركة، حيث شوهدت مئات المقاتلات الأميركية والإسرائيلية في سماء إيران في الوقت نفسه وهي تلقي متفجراتها بدقة نحو أهدافها.
وذكرت «أمان»، شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أن مئات جنود الاحتياط عملوا جنبًا إلى جنب مع القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط «سنتكوم» خلال الستة أشهر الماضية لمضاعفة المخزون في بنك الأهداف الإيراني وجمع المعلومات اللازمة لضمان إصابة دقيقة، وهو ما ساهم في تحقيق عنصر الصدمة لدى القوات الإيرانية.



