رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد موسى: عندنا سلام لكن إسرائيل ستظل العدو.. ويجب أن نكون يقظين

مصر
مصر

أكد الإعلامي أحمد موسى أن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي دولة هو خروج قرار الحرب من يد الدولة وانتقاله إلى المليشيات المسلحة، مشيرًا إلى أن ما يحدث في لبنان حاليًا يمثل نموذجًا واضحًا لخطورة هذا الأمر على استقرار الدول ومستقبل شعوبها.

وأوضح موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن انفراد أي مليشيا بقرار الحرب يضع الدولة أمام مصير مجهول، لأن مثل هذه القرارات المصيرية يجب أن تكون حصرًا في يد الدولة ومؤسساتها الرسمية، وليس في يد جماعات أو تنظيمات مسلحة.

وأضاف أن التصعيد العسكري المتبادل داخل لبنان خلال الفترة الأخيرة تسبب في دمار واسع وخسائر إنسانية كبيرة، مشيرًا إلى أن المواجهات أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص، إلى جانب نزوح ما يزيد على مليون مواطن خلال أسبوع واحد فقط، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اللبناني نتيجة استمرار الصراع.

وأشار موسى إلى أن استمرار هذا الوضع يهدد استقرار لبنان ويضاعف من الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد، مؤكدًا أن الشعوب هي من تدفع دائمًا الثمن الأكبر في مثل هذه الصراعات.

وأضاف: «عندنا سلام، نعم، لكن سيظلوا العدو الإسرائيلي، ولازم نبقى مصحصحين»، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على حالة الوعي واليقظة تجاه التحديات الإقليمية، وعدم إغفال طبيعة الصراع في المنطقة.

كما تطرق موسى إلى واقعة استهداف عناصر من الحرس الثوري الإيراني داخل أحد الفنادق في العاصمة بيروت، موضحًا أن دقة مثل هذه العمليات تشير إلى وجود عناصر على الأرض تقوم برصد التحركات وتقديم معلومات استخباراتية دقيقة.

وأكد أن تنفيذ عمليات بهذه الدقة يعكس وجود شبكات تجسس أو عملاء يقومون بتتبع تحركات بعض القيادات أو العناصر، ما يسهل تنفيذ عمليات الاستهداف.

وفي سياق متصل، انتقد موسى الدور الذي يلعبه حزب الله داخل لبنان، معتبرًا أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار البلاد ويقوض سلطة مؤسساتها الرسمية.

وشدد على أن حمل السلاح يجب أن يكون حصرًا في يد الدولة ومؤسساتها الشرعية، لأن تعدد مراكز القوة المسلحة داخل الدولة يؤدي إلى إضعافها ويفتح الباب أمام صراعات لا يمكن السيطرة عليها.

وأضاف أن الحل يكمن في أن يتحول حزب الله إلى كيان سياسي فقط، يشارك في الحياة السياسية والانتخابات مثل باقي الأحزاب، دون امتلاك جناح مسلح أو قوة عسكرية مستقلة.

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدول يتطلب وجود دولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم، لأن ترك هذا القرار بيد جماعات مسلحة يهدد أمن الدول ويعرض شعوبها لمخاطر كبيرة.

تم نسخ الرابط