نقيب الإعلاميين: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة ولن يستبدل الإنسان
قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن فكرة الإعلاميين باستخدام الذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الإنسان، قائلًا: «الذكاء الاصطناعي عمره ما هيحل محل الإنسان، هو الإنسان بيستخدمه ويطوعه، لأن الإنسان.. ربنا هو اللي خلقنا، مستحيل حد هيحل محلنا».
شات جي بي تي من صنع الإنسان
وأوضح طارق سعدة، خلال تصريحات تلفزيونية"، أن الذكاء الاصطناعي في تطور مستمر، لكنه يتطلب شخصًا متعلمًا وفاهمًا ويطوّر نفسه يوميًا، وإلا سيختفي وينتهي من العمل المجال، مشيرًا إلى أن تجربة التعامل مع شات جي بي تي، وخصوصًا شات جي بي تي فايف، مذهلة من ناحية المشاعر والتفاعل.
وقال طارق سعدة: «كأنك قاعدة بتتكلمي مع حد طبيعي جدًا، الشخص الافتراضي اللي بتحاوريه على شات جي بي تي بقى مختلف، يعني هو زيه الإنسان العادي جدًا، فهو مريح ليكي، وقاعد بيتكلم وكأنه شخص طبيعي»، مؤكدًا أن هذه التقنية هي أداة لصالح الإنسان، وليست بديلًا عنه.
وتابع: «شات جي بي تي من صنع الإنسان، إحنا اللي نستخدم دماغنا والحاجات دي، لما الإنسان بيستخدمها لازم يستخدمها للصالح، والحاجة رقم اتنين اللي مهمة جدًا، الذكاء الاصطناعي جه عشان يريح الإنسان».
في سياق متصل قال إنه حتى في الأمم المتحدة لم يتم الاستقرار إلى الآن عن مصطلح يعرف "الإعلام الرقمي"، متسائلًا: "هل هو إعلام رقمي ولا إلكتروني؟، والبعض يسميه إعلام الواقع، اللي هو فرض نفسه عليكي، هو فعلاً الحقيقة، مش هتقدري تخرجي عنه".
وأوضح"، أن الإعلام التقليدي له حساباته وموارده، لكنه يواجه مشاكل كبيرة، مضيفًا: «الإعلام التقليدي ما فيش تكاليف إنتاجية تغطيها الموارد الإعلانية، العكس، ما فيش إعلان يغطي الإنتاج، الإعلام التقليدي مرهق جدًا، بيصرف جدًا، وتأثيره بقى محدود، والموضوع اختلف».
وأشار طارق سعدة إلى أن تغير وسائل البث والمنصات الرقمية غير الخريطة البرمجية التقليدية، موضحًا: «يعني الخريطة البرمجية، لبرنامج ما بييجي كل يوم الساعة 5، لا طب ما أنا أصلاً على المنصات أجيبه أي وقت، لو فضيت سبعة هجيبه سبعة، لو فضيت خمسة هجيبه خمسة، هتفرج على دقيقتين، مش لازم الحلقة كلها، مش هتفوتني».
وشدد طارق سعدة على أن هذه المرونة في المتابعة تمنح المشاهد حرية التحكم في المحتوى، وتوضح الفرق بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي الذي فرض نفسه بقوة في العصر الحديث.



