رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد استنزاف مخزون الصواريخ.. البنتاجون يخطط لإعادة تسليح ترسانته عقب ضربات إيران

الغارات في إيران
الغارات في إيران

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إعداد خطط عاجلة لإعادة تكوين مخزوناتها من الذخائر والصواريخ، بعدما استُهلك جزء كبير منها خلال العمليات العسكرية التي استهدفت إيران الأسبوع الماضي، في ظل الاستخدام المكثف للأسلحة خلال المواجهات الأخيرة.

البنتاجون يراجع مخزوناته العسكرية بعد الهجمات على إيران

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعٍ تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتعزيز القدرة الإنتاجية للصواريخ المتقدمة في الولايات المتحدة بشكل كبير خلال السنوات القادمة، بهدف ضمان جاهزية المخزون العسكري لمواجهة أي تصعيد محتمل.

تمويل إضافي متوقع من الكونجرس

ويرجح أعضاء في الكونجرس إلى جانب مسؤولين في قطاع الصناعات الدفاعية، أن تتقدم وزارة الدفاع بطلب للحصول على اعتمادات مالية إضافية لتغطية نفقات العمليات العسكرية، على أن يُستخدم هذا التمويل في شراء منظومات صاروخية متطورة من بينها باتريوت وتوماهوك وثاد، وهي أنظمة شاركت بكثافة في الضربات الأمريكية – الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران.

استنزاف جزء من الترسانة العسكرية

وأشار التقرير إلى أن المواجهات العسكرية الأخيرة أدت إلى استهلاك ملحوظ في مخزون هذه الأنظمة الدفاعية والهجومية، الأمر الذي دفع البنتاجون إلى التحرك سريعًا لإعادة ملء الترسانة وضمان استمرار جاهزيتها العملياتية.

زيادة ضخمة في ميزانية الدفاع

وكان الرئيس الأمريكي، قد أعلن في يناير الماضي، عزمه رفع الإنفاق العسكري بشكل كبير، مؤكدًا أن ميزانية الدفاع المقبلة قد تبلغ نحو 1.5 تريليون دولار، في خطوة تعكس توجه الإدارة لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.

ضغوط على شركات السلاح لتسريع الإنتاج

وفي السياق ذاته، تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا على كبرى شركات الصناعات الدفاعية، مثل لوكهيد مارتن وRTX، لرفع معدلات إنتاج الصواريخ المتطورة إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف المعدلات الحالية، لمواكبة الطلب المتزايد على هذه الأنظمة.

وبحسب ما أوردته وول ستريت جورنال، فقد بلغت تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات العسكرية ضد إيران نحو 11 مليار دولار، حيث شملت العمليات نشر أكثر من 12 سفينة حربية و100 طائرة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب إطلاق صواريخ اعتراضية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

تم نسخ الرابط