رئيس جامعة قنا يتابع أعمال تطوير الموقع العام بالحرم الجامعي
أجرى الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، جولة تفقدية لمتابعة أعمال تطوير الموقع العام بالمنطقة المحيطة بكليات الطب، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والصيدلة، وعلوم الرياضة، وذلك بحضور المهندس محمد كامل مدير عام الإدارة الهندسية، والأستاذ عمرو فتحي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، والأستاذ محمد عمر مدير الأمن الجامعي ومهندسي الموقع.
وتابع رئيس الجامعة خلال الجولة معدلات تنفيذ أعمال التطوير الجارية، والتي تتضمن تركيب أرضيات الإنترلوك، وتنفيذ تقسيمات هندسية جمالية بالأرضيات باستخدام خامات زخرفية متعددة الألوان، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للموقع العام، إلى جانب أعمال التجميل والتنسيق العام، وزيادة كشافات الإضاءة لرفع كفاءة الإنارة وتعزيز مستوى السلامة بالمناطق المحيطة بالكليات.
وأكد الدكتور احمد عكاوى رئيس الجامعة أن هذه الأعمال تأتي في إطار خطة الجامعة المستمرة للارتقاء بالبنية التحتية وتحسين البيئة الجامعية، بما يوفر مناخا ملائما للعملية التعليمية والأنشطة الأكاديمية، ويعكس الوجه الحضاري للجامعة.
ووجّه رئيس الجامعة بضرورة الالتزام بأعلى المعايير الفنية والهندسية في تنفيذ الأعمال، مع المتابعة الدورية لمعدلات الإنجاز لضمان الانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.
يذكر ان الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا عقد اجتماعًا لمتابعة ومراجعة المرحلة النهائية من تطبيق «مرسال» للأرشفة الإلكترونية، في إطار توجه الجامعة نحو استكمال منظومة التحول الرقمي وميكنة الأعمال الإدارية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع وتيرة العمل داخل مختلف قطاعات الجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور سامح محمد مصطفى الأستاذ المساعد بكلية الحاسبات والمعلومات، وأحمد حمدي مدير عام مكتب رئيس الجامعة، وأحمد نجار مسؤول التطبيقات والتحول الرقمي بمكتب رئيس الجامعة، ومؤيد عبد الله بمكتب رئيس الجامعة.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور سامح محمد مصطفى ما تم إنجازه في مراحل تنفيذ التطبيق، وآليات الربط بين الإدارات المختلفة، ومدى جاهزية النظام للتشغيل الكامل، إلى جانب مناقشة سبل تأمين البيانات وضمان سهولة تداول المكاتبات إلكترونيًا بما يحقق أعلى درجات الدقة والسرعة في الأداء.
وأكد رئيس الجامعة حرص إدارة الجامعة على دعم جهود التحول الرقمي، مشددًا على أهمية التطبيق في تنظيم وحفظ المراسلات إلكترونيًا، وتقليل الاعتماد على المستندات الورقية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء منظومة إدارية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والتحول إلى مجتمع رقمي متكامل.



