مصطفى بكري: واشنطن وتل أبيب لم تقدّرا قوة إيران بشكل صحيح
حذر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري من خطورة التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار المواجهات قد يفتح الباب أمام اتساع رقعة الصراع بصورة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
التطورات الميدانية كشفت عن مفاجآت عسكرية
وقال بكري إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «لم يحسبا قوة إيران بشكل صحيح»، معتبرًا أن التطورات الميدانية كشفت عن مفاجآت عسكرية غير متوقعة، سواء من حيث كثافة الهجمات أو مستوى التنسيق بين أطراف محور المقاومة.
وأشار إلى أن الصواريخ التي تنهمر على الداخل الإسرائيلي تطرح تساؤلات بشأن قدرة حكومة نتنياهو على تحمّل تبعات الحرب خلال الأيام المقبلة، في ظل ضغط الرأي العام وتصاعد المخاوف الأمنية.
وأضاف أن المفاجأة الأكبر تمثلت – بحسب تقديره – في حجم التنسيق المتزامن في إطلاق الصواريخ، إلى جانب التهديدات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
وأكد بكري أن أي تعطّل في إمدادات الطاقة، خاصة مع الحديث عن إعلان قطر حالة «القوة القاهرة» ووقف إنتاج الغاز ومنتجاته ذات الصلة، سيُلقي بظلاله على اقتصادات أوروبا والعالم، ويرفع من حدة الأزمات الاقتصادية القائمة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن «هذه الحرب المجنونة يجب أن تتوقف قبل أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة تأكل الأخضر واليابس»، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى سيناريوهات أكثر خطورة.
