بعد إغلاق مضيق هرمز.. خط سوميد بديلا لنقل النفط الخليجي
قال المهندس عطية عطية، خبير البترول، إن خط سوميد المصري لنقل النفط الخليجي فرض نفسه على الساحة كبديل، بعد إغلاق مضيق هرمز.
خط سوميد المصري بديلا لمضيق هرمز
ويربط خط سوميد المصري البحر الأحمر بالمتوسط، وذلك عبر خط أنابيب ممتد بين العين السخنة إلى منطقة سيدي كرير على طول 320 كيلومترًا.
ويتوزع هيكل ملكية خط سوميد على 50% للهيئة المصرية العامة للبترول (حكومية)، فيما تمتلك السعودية والكويت والإمارات وقطر باقي الشركة.
ويصل طول الخط إلى 320 كيلومتراً رابطا بين البحر الأحمر (شرق مصر) لميناء سيدي كرير بمحافظة الإسكندرية (شمال) المطلة على البحر المتوسط.
ويشهد خط سوميد المصري ضخ نحو 2.5 مليون برميل يوميًا، بما يمثل حوالي 12% من إجمالي صادرات النفط الخليجي إلى أوروبا.
وأوضح عطية أن الخط لا يُعد بديلًا عن مضيق هرمز، الذي يمثل الشريان الرئيسي لصادرات النفط الخليجي، حيث يمر من خلاله أكثر من 20% من الإنتاج النفطي للمنطقة.
وأكد أن سوميد يشكل حلاً مؤقتًا للنفط الخليجي بكفاءة أقل، لكنه يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الأمن الطاقي لمصر.
وأشار إلى أن الاعتماد على خط سوميد في ظل التوترات الإقليمية يزيد الضغط عليه، لكنه في الوقت نفسه يعزز من مكانة مصر الاقتصادية عبر زيادة الإيرادات وتحقيق إمدادات يومية للزيت للمصافي المحلية، ما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلي واستقرار قطاع الطاقة.