رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عاطف واصف: أغلى القطع في حياتي كانت صينية فاخرة بالألماظ

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

تحدث رجل الأعمال عاطف واصف، عن أغلى القطع التي اقتناها خلال مسيرته المهنية في مجال الفضة والمجوهرات، مشيراً إلى أن بعض القطع أصبحت جزءاً من تاريخ العائلة: "أغلى حتة كانت عندي صينية حلوة كدا، باتنين بتوع مربى، كلهم بالألماظ فلامنكو وبالمعالق، ودي اتباعت بيعة كويسة".

الأسعار والقيمة التاريخية للقطع

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الأسعار والقيمة التاريخية للقطع تتغير مع مرور الزمن، مستذكراً تجربة شراء الهدايا لزوجته قبل 30 سنة: "مراتي جيبت لها كل الهدايا حتى لو مش عاجباها تاخدها وبقت تجيب 50 ضعف اللي جيبتهولها من 30 سنة، جنيه الدهب كان بـ 2 جنيه النهاردة بـ 3 و50".

كما أشار عاطف واصف إلى أهمية الابتكار والحفاظ على تراث الصناعة في نفس الوقت، مؤكداً أن تجربة البيع والشراء ليست مجرد تجارة بل فن يجمع بين الذوق والذكريات الشخصية والعلاقات الأسرية: "الحاجات اللي تدخل البيت عمرها ما تطلع، وكل قطعة لها ذكرياتها وأهميتها الخاصة".

علاقته المهنية بوالده

كما تحدث أمين واصف نجل عاطف واصف، عن علاقته المهنية بوالده، مؤكدًا أنه لا يزال يتعلم منه حتى اليوم، وأن خبرته في السوق لا تُضاهى.

<strong>برنامج " width="790" height="418">
برنامج "رحلة المليار"

وتطرق إلى ما إذا كان تعلّم الشطارة من والده: "بتعلم منه كتير طبعاً"، وتابع: "أقول إنه هو في الشغلانة دي نمرة واحد، وفي الخبرة مفيش زيه، وفي الشطارة"، مشيرًا إلى أن والده يُعد مدرسة متكاملة في تجارة الفضة، وأن خبرته الطويلة جعلته في موقع الريادة داخل المجال.

أفضل وأسوأ ما يميز والده

وعن أفضل وأسوأ ما يميز والده، قال أمين بصراحة ممزوجة بابتسامة: "أحسن حاجة فيه إزاي بيعامل الناس كلها من أصغر حد لأكبر حد بطريقة كويسة"، مؤكدًا أن أسلوبه الإنساني في التعامل مع الجميع هو سر نجاحه. أما عن أكثر ما يعيبه، فقال ضاحكًا: "أوحش حاجة العصبية.. عصبي!".

وأوضح أن عصبيته تظهر خصوصًا في العمل عندما يتعلق الأمر بالدقة والانضباط، مضيفًا: "مع الموظفين اللي ما يعملش حاجة غلط ليه؟ أقوله خد اطلع دي اطلع لمعها، أنا عارف تلمعها فوق عايزة تلات دقايق، ألاقيه قعد 15 دقيقة أتجنن، ليه؟ مانا كنت بطلع أعملها وأنا صغير عندي 14 سنة ألمعها، إيه اللي أخرك؟ تلاقيه بقى بيشرب سيجارة وقعد يرغي شوية فوق، كنت أموته.. هو ده بقى اللي يخليني أنفجر".

تم نسخ الرابط