رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دار الإفتاء المصرية توضح حكم الغيبة والنميمة في رمضان وتأثيره على الصوم

الغيبة والنميمة
الغيبة والنميمة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الغيبة والنميمة لا تؤديان إلى بطلان الصوم من الناحية الفقهية، إلا أنهما تُؤثران سلبًا في ثوابه وتُفقدانه بُعده التربوي والروحي. وشددت على أن الصيام عبادة متكاملة تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب، لتشمل ضبط السلوك وتقويم الأخلاق تحقيقًا لمعنى التقوى.

الغيبة والنميمة

أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الغيبة تعني ذكر الإنسان بما يكره في غيابه، بينما النميمة هي نقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإشاعة الخصام.

وبيّن أن هاتين المعصيتين، رغم أنهما لا تُبطلان الصيام من حيث الأحكام الفقهية، إلا أنهما تُنقصان من أجر الصائم وتُفرغان العبادة من مقاصدها الأخلاقية، ما يستدعي الحذر الشديد منهما خاصة في شهر رمضان.

الصيام عبادة أخلاقية متكاملة

وأشار أمين الفتوى إلى أن الصوم ليس مجرد امتناع عن المفطرات الحسية، بل هو التزام شامل يهدف إلى تهذيب النفس وضبط اللسان والسلوك. فاللسان أداة خطيرة إن لم تُضبط، وقد يكون سببًا في ضياع ثواب عظيم.

وأكد أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية لمراجعة السلوكيات اليومية، والانشغال بما يعود بالنفع في الدنيا والآخرة، مثل الذكر وقراءة القرآن والأعمال الصالحة.

رمضان ومضاعفة الأجر

وشددت دار الإفتاء على أن شهر رمضان موسم لمضاعفة الحسنات، ما يجعل تجنب المعاصي، ومنها الغيبة والنميمة، ضرورة مضاعفة. فالمسلم مدعو خلال هذا الشهر إلى الارتقاء بأخلاقه، وتحقيق الغاية من الصيام المتمثلة في بلوغ التقوى.

دعوة إلى التزكية وضبط اللسان

واختتمت الدار بالتأكيد على أن تهذيب النفس وضبط اللسان من أهم مقاصد الصيام، محذّرة من الانشغال بما يُفسد روح العبادة. فالصائم الحقيقي هو من جمع بين صحة الصوم فقهًا وكماله خلقًا، لينال الأجر كاملًا ويحقق المغفرة المرجوة في الشهر المبارك.

اقرأ أيضاً: الصيام وإطعام المساكين وهبة ثواب ذلك للميت.. الإفتاء توضح

تم نسخ الرابط