عاطف واصف: نجلي التحق بالجامعة الأمريكية بعد مسيرة تعليمية متميزة
تحدث رجل الأعمال عاطف واصف، عن مسيرة العائلة في عالم الفضة، واستمرار الخبرة عبر الأجيال، وقال في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، إنّ نجله أمين بدأ رحلته التعليمية مبكرًا، موضحًا: "أمين أول ما جه سنه المدرسة راح على ماجدة موسى اللي هي مصر لغات، وكان شاطر ومن الناس المتفوقين، وبعد ما خلص راح سمية عمرو، وبعد ما خلص دخل الجامعة الأمريكية".
وأضاف: "أنا بقى مكنتش مسؤول عنه غير إنه ييجي معايا تايلاند، ييجي معايا الهند نشتري فضة من هناك"، في إشارة إلى حرصه على منحه خبرة عملية مبكرة جنبًا إلى جنب مع دراسته الأكاديمية.
ذوق خاص
وأشار عاطف واصف إلى أن أمين يتمتع بذوق خاص في اختيار المشغولات، قائلاً: "كان يعني عينه حلوة بيعرف ينقي"، مؤكدًا أن الخبرة تتكامل بين الأجيال، فـ"أنا خبرتي مع السن بتاعها، هو سنه مع الشباب".
العمل عن اقتناع
قال أمين واصف، نجل عاطف واصف، إنه يحب العمل في مجال الفضة عن اقتناع كامل، رغم دراسته "بيزنس AUC" وما كان متاحًا أمامه من فرص في البنوك أو مؤسسات الاستثمار.
وأضاف: "أنا كنت حابب الشغلانة دي، حاسس إنها شغلانة فيها ليجاسي للعيلة، فيه جدي ووالدي وأنا شغالين فيها"، مؤكدًا أن ارتباطه بالمجال لم يكن مجرد خيار مهني، بل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ عائلي ممتد.

العمل في تجارة الفضة
وتابع أن العمل في تجارة الفضة بالنسبة له "شغلانة حلوة بتعلمك حاجات كتيرة قوي"، موضحًا أنها تفتح آفاقًا واسعة للتعرف على أشخاص من خلفيات مختلفة، وتُعرّف العامل فيها على ثقافات متعددة داخل مصر وخارجها: "بتعرفك على ناس كويسين جدًا، بتعرفك الثقافة بتاع مصر وبتاع بلاد تانية، بتعرفي حاجات تاريخية منها".
نجل عاطف واصف
وأكد نجل عاطف واصف أن قراره كان مبكرًا وواضحًا منذ سنوات الدراسة، حيث قال: "صح، أنا وأنا في المدرسة في إجازات الصيف كنت بحب أنزل المحلات بتاعتنا وأشوف إيه اللي بيحصل".
وتابع أنه كان يذهب إلى خان الخليلي ليرى كيف يُقبل السياح على المشغولات وينبهرون بها، كما كان يزور الفروع الأخرى لمتابعة إقبال الدبلوماسيين والبيوت المصرية على اقتناء الفضة، مؤكدًا أن هذا الاحتكاك المبكر بالسوق رسّخ داخله حب المهنة وجعله يختارها عن اقتناع تام.




