إمام بوزارة الأوقاف: مقام الإيمان يتطلب الصدق والاجتهاد والعمل الصالح
قال الشيخ محمد محمود، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن مقام الإيمان مقام عظيم يحتاج إلى مثابرة واجتهاد لتحقيقه، موضحًا أن الإيمان لا يقتصر على القول باللسان فقط، بل يشمل أيضًا عمل القلب والجوارح، والتصديق بالفعل، مشيرًا إلى أن حقيقة الإيمان تتحقق بالعمل الصالح والالتزام بما أمر الله به.
وأضاف محمود، ف تصريحات تلفزيونية، أن الإيمان الحقيقي يتجسد في الجمع بين القول والعمل، مستشهدًا بقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب أمثلة عملية في حياته لتوضيح مقام الإيمان، منها قصة الرجل الأعرابي الذي شارك في غزوة خيبر، وكان هدفه أن ينال الشهادة في سبيل الله.
وأشار إلى أن هذا الرجل رفض نصيبه من الغنيمة، وأكد للنبي صلى الله عليه وسلم أنه اتبعه طلبًا للشهادة لا للمال، فقال له النبي: "إن تصدق الله يصدقك". وبعد دقائق قليلة، استشهد الرجل كما تمنى، ليؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن صدق النية والإيمان الصادق يحققان ما يتمناه المؤمن.
وأكد أن هذه القصة تجسد معنى الإيمان الكامل، الذي يقوم على الصدق مع الله والعمل الصالح، مشددًا على أن الإيمان ليس مجرد كلمات، بل هو التزام عملي ينعكس على حياة المسلم وسلوكه.
إحياء ليالي رمضان بتلاوات ندية في المساجد الكبرى
في سياق آخر واصل كبارُ القراء ونجومُ برنامج «دولة التلاوة» إحياءَ الليلةِ الثانيةَ عشرةَ من ليالي شهر رمضان المبارك بعددٍ من المساجد الكبرى، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث علت أصواتُ التلاوة الندية بآيات الذكر الحكيم، وامتلأت بيوتُ الله بالمصلين الذين توافدوا طلبًا للسكينة والطمأنينة في رحاب الشهر الفضيل.
ففي مسجد الإمام الحسين أمّ فضيلة الشيخ طه النعماني وفضيلة الشيخ محمود السيد جموعَ المصلين، في مشهدٍ روحانيٍّ مهيب تمازجت فيه روعة الأداء بصدق التلاوة.
وفي مسجد السيدة زينب أمّ فضيلة الشيخ أحمد رشاد المصلين، بينما أمّ فضيلة الشيخ وليد صلاح جموعَ المصلين بمسجد العزيز الحكيم، حيث عكست التلاوات الخاشعة أجواءً إيمانية عامرة بالتدبر والتفاعل.
كما أمّ فضيلة الشيخ مصطفى كمال المصلين بمسجد السيدة نفيسة، وأمّ فضيلة الشيخ السعيد فيصل جموعَ المصلين بمسجد النصر، فيما أمّ فضيلة الشيخ عطية الله رمضان المصلين بمسجد عمرو بن العاص، وأمّ فضيلة الشيخ أحمد جمال جموعَ المصلين بمسجد مصر، في ليلة قرآنية تجلت فيها معاني الخشوع وصفاء الروح.



