عاطف واصف يقدم نصيحة للادخار: "الأفضل نص ذهب ونص فضة"
تحدث رجل الأعمال عاطف واصف، عن أهمية الفضة كاستثمار وعن متعة اقتناء القطع النفيسة. ووجه واصف نصيحة للمستثمرين قائلاً: "يحط نصه كدا ونصه كدا.. بين ذهب وفضة"، موضحاً أن التوازن بين الذهب والفضة هو مفتاح الأمان المالي.
اختلاف الغايات في شراء الفضة
وأشار في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، إلى اختلاف الغايات في شراء الفضة، فهناك من يريد المتعة في اقتناء القطع الفنية، وهناك من يراها استثماراً طويل الأمد: "اللي عايز يمتع نفسه يشتري الحاجات دي والحاجات دي بتزيد لوحديها، وفي حاجات بتبقى استثمار نحطها في الدولاب".
وواصل: "شوفي الحلاوة شوفي الكوباية التحفة.. إيه الحاجات الحلوة دي؟"، مؤكداً أن الفضة تحمل جانباً جمالياً وتراثياً لا يقدر بثمن.
تجارة الفضة
كما تحدث عن ما تعلمه عبر أجيال عائلته في تجارة الفضة، من والده وجده وحتى تجربته الشخصية: "مـ 'بتعجزيش'.. اللي بيشتغل فيها ويكون قاعد بس بيقابل الزبائن.. مبيعجزش".
وأكد واصف أن الفضة ليست مجرد سلعة، بل هي تجربة مليئة بالذكريات والعلاقات والمهارة، مشدداً على أنها تجمع بين المتعة والفن والاستثمار في آن واحد.

أصعب المواقف في حياته الشخصية
وحكى عاطف واصف، عن أصعب المواقف اللي مر بيها في حياته الشخصية، والتي كان لها علاقة بأسرته. واصف أشار إلى تجربة صعبة مع حفيد ابنه أثناء تواجدهما في الساحل الشمالي، حيث تعذّر التعامل مع بعض الحالات الصحية المرتبطة بالغذاء.
وقال: "وكلمت وزيرة الصحة الست طلعت جدعة معايا أوي، راحت باعتت لي دكاترة من مرسى مطروح عشان مش عارفين يحطوا العرق أو حاجة كدا، بس الحمد لله عدت على خير".

التحديات العائلية
ورغم التحديات العائلية، ذكر أن الشق المهني لم يشهد أوقات صعبة، مشيرًا إلى أن طول ما يكون الشخص قوي القلب ومتمكن، الأمور بتمشي بشكل طبيعي، وقال: "مفيش أوقات صعبة، تملي في.. طول ما إنتي تقيلة متخافيش، اللي بيبقى قلبه ضعيف دا الخفيف".

وأضاف: "الجريء عارف بيعمل إيه، المغامر بيلعب قمار بيلعب حاجة مش مظبوطة مش فاهم هو بيعمل إيه، لكن طول ما إنتي فاهمة بتعملي إيه متمكنة، إنك لمتمكن.. زي ما إنتي كدا متمكنة وهي فاهمة وبتحب الفضة".
رحلته مع تجارة الفضة
وعن رحلته مع تجارة الفضة، عبّر واصف عن رضاه الكامل وسعادته بالمسار اللي اختاره: "أنا مبسوط وسعيد وأسعد واحد في الدنيا وعايز ابني يكمل كدا زيي وهو أشطر مني، بس إنه لمتمكن بردوا زيك"، مؤكدًا، أن الفخر الأكبر له هو رؤية أبنائه يكملون الطريق بنجاح ويكونوا متمكنين في عملهم.




