الخارجية التونسية تحذر: ينبغي وقف العمليات العسكرية فورًا قبل فوات الأوان
أعلنت وزارة الخارجية التونسية، اليوم الأحد، أن تونس تتابع بقلق بالغ وانشغال عميق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، محذّرة من تداعياته المحتملة، وفي مقدمتها اتساع نطاق الصراع والانزلاق نحو حالة من الفوضى، بما يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
تمسّك صارم بسيادة الدول
وجددت تونس تمسكها الثابت باحترام سيادة الدول ورفضها القاطع لأي اعتداء على أراضيها أو انتهاك لحرمتها الترابية، مؤكدة إدانتها لكل أشكال المساس بالسيادة الوطنية.
تضامن كامل مع الدول العربية
كما أعربت عن رفضها المطلق لاستهداف أراضي الدول العربية الشقيقة، معلنة تضامنها الكامل مع كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة العراق، في مواجهة أي تهديد يطال أمنها واستقرارها.
دعوة للحكمة
ومن منطلق تمسكها بروابط الأخوة العربية والإسلامية، واحترامها لقواعد القانون الدولي ومبدأ تسوية النزاعات بالطرق السلمية، دعت تونس جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وتغليب صوت الحكمة، والعودة إلى طاولة المفاوضات، تفاديًا لمزيد من التصعيد وحقنًا لدماء الأبرياء، وصونًا لمقدرات شعوب المنطقة.
مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته
وشددت في هذا السياق على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته الكاملة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
ضربات أمريكية إسرائيلية داخل إيران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا، السبت، سلسلة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار وخسائر بشرية مدنية، فيما ردّت إيران بإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مقتل خامنئي وإعلان الحداد
وفي تطور لافت، قُتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي فجر السبت داخل مكتبه، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي. وأعلنت السلطات الإيرانية عقب ذلك الحداد لمدة أربعين يومًا، إلى جانب عطلة رسمية لأسبوع كامل، فيما أصدر كل من الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني بيانات تعهدوا فيها بالرد والثأر لمقتله.



