رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرزها الشوفان.. 4 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

الشوفان
الشوفان

يلعب النظام الغذائي دورا محوريا، في دعم صحة الأمعاء والحفاظ على توازنها، فاختيار أطعمة غنية بالعناصر المفيدة، وفي مقدمتها الألياف، يسهم في تعزيز انتظام حركة الأمعاء، والحد من الالتهابات، ودعم نمو البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، وهي عوامل أساسية لصحة معوية جيدة، وتعد الحبوب من أبرز الخيارات الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، نظرا لغناها بالألياف والمركبات النباتية والمغذيات الضرورية، التي تعزز عمل الأمعاء وتوازن الميكروبيوم.

الشوفان

<strong>الشوفان </strong>
الشوفان 

تقول ميشيل هيوز، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة ييل، في تصريحات لموقع Health، إن الشوفان خيار عملي ومغذي لمن يسعون إلى تحسين صحة أمعائهم، دون الحاجة إلى تحضير وجبات معقدة، وتوضح أن الشوفان غني بألياف البيتا-جلوكان القابلة للذوبان، التي تتحول إلى مادة هلامية أثناء مرورها في الأمعاء، ما يساعد على تغذية البكتيريا المفيدة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، فضلا عن دوره في تنظيم حالات الإمساك والإسهال.

الشعير

يحتوي الشعير على البيتا-جلوكان، حيث تسهم هذه الألياف في إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، عبر تخميرها بواسطة ميكروبات الأمعاء، وتعمل هذه الأحماض كمصدر طاقة لخلايا القولون، وتدعم سلامة الحاجز المعوي، وتساعد في تنظيم الاستجابة الالتهابية، كما يرتبط تناول الشعير بزيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو مؤشر مهم على صحة الميكروبيوم وتقليل مخاطر اختلال توازنه.

الكينوا

توضح اختصاصية التغذية أوليفيا هاميلتون، في تصريحات لموقع Health، أن الكينوا تصنف تقنيا كبذور، لكنها تستهلك كحبوب كاملة، وتتميز بغناها بالألياف والبروتين، ما يعزز تنوع البكتيريا المعوية على عكس الشوفان والشعير، وتحتوي الكينوا على مركبات البوليفينول مثل حمض الفيروليك وحمض الجاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، تسهم في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف، وبما أنها خالية من الجلوتين بطبيعتها، فهي مناسبة لمن يعانون من الداء البطني أو حساسية الجلوتين.

الأرز البني

توضح لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية لموقع Health، أن الأرز البني يوفر أليافا غير قابلة للذوبان، تسهم في زيادة حجم البراز وتحسين انتظام الإخراج، ويمتاز الأرز البني عن الأبيض باحتفاظه بالنخالة والجنين، وهما غنيان بالألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خيارا أكثر فائدة لصحة الأمعاء، حيث يحتوي الكوب الواحد على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

تم نسخ الرابط