المتحدث باسم أركان الجيش الإيراني: أي قاعدة تساعد الولايات المتحدة وإسرائيل ستكون هدفا
أعلن المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الإيراني أن أي قاعدة عسكرية تساعد الولايات المتحدة وإسرائيل ستكون هدفًا، في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته إيران اليوم السبت، مع تنفيذ ضربات واسعة من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية على مختلف المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران وأصفهان وتبريز وكرج وبوشهر وقم، إضافة إلى جزيرتي دزفول وخارك.
أي قاعدة تساعد الولايات المتحدة وإسرائيل ستكون هدفا
وجاءت تصريحات المتحدث الإيراني في أعقاب استهداف المواقع الحساسة في العاصمة، بما فيها القصر الرئاسي ومجمع المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث أكدت وكالات أنباء إيرانية تصاعد أعمدة الدخان في حي باستور، الذي يضم مقري الرئاسة والمرشد.
وتتزامن هذه التصريحات مع تحليلات سابقة حول البنية العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، ففي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت بتاريخ 18 حزيران 2025، تم استعراض أبرز القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، بما فيها قواعد جوية وبرية وبحرية تعد ركيزة استراتيجية لأي تحرك عسكري محتمل
القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
ووفق المقال، تحتفظ الولايات المتحدة بنحو 46 ألف جندي في الشرق الأوسط، إضافة إلى أسطول متنوع من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، موزعين على 19 موقعًا عسكريًا رئيسيًا، منها قواعد دائمة مثل:
قاعدة العديد في قطر: تضم حوالي 11 ألف جندي وطائرات B-52 وF-15 وF-35، وتعتبر مركزًا رئيسيًا للعمليات الأميركية في الخليج العربي.
قاعدة عين الأسد في العراق: تستضيف جنودًا أميركيين وبريطانيين، وكانت هدفًا سابقًا لطائرات مسيرة موالية لإيران.
حاملتا الطائرات USS Nimitz وUSS Carl Vinson: تعملان ضمن مجموعات قتالية تضم أسرابًا جوية وسفنًا حربية في البحر العربي وخليج عدن.
جزيرة دييغو غارسيا: تضم قاذفات B-2 قادرة على ضرب المنشآت النووية الإيرانية، إضافة إلى طائرات F-15 وC-17 وKC-135.
معسكر عريفجان بالكويت، وقاعدة الدعم البحري بالبحرين، وقاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، وقواعد جوية في قبرص وتركيا (إنجرليك وأكروتيري): جميعها نقاط استراتيجية توفر قدرات جوية وبرية ولوجستية ودفاعية حيوية لأي تحرك أميركي محتمل ضد إيران.
في ضوء هذه المعطيات، يؤكد المتحدث الإيراني أن أي قاعدة تستخدمها الولايات المتحدة أو إسرائيل لتنفيذ العمليات ضد إيران ستكون عرضة للرد الإيراني المباشر، ما يعكس جدية طهران في الرد على الضربات التي استهدفت أراضيها اليوم، ويحذر من تصعيد أوسع في المنطقة قد يشمل البنية العسكرية الأمريكية الممتدة من الخليج العربي إلى تركيا وقبرص.



