بدر البوسعيدي: إيران توافق على فتح أبوابها للمفتشين الأمريكيين لمراقبة نشاطها النووي
كشف وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عن استعداد إيران لمراجعة إمكانية السماح للمفتشين الأمريكيين بدخول أراضيها لمراقبة مدى الالتزام باتفاق نووي محتمل مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس رغبة طهران في التقدم نحو حلول دبلوماسية.

دور الوساطة العمانية في المفاوضات الإيرانية
وأشار الوزير العماني إلى أنه لعب دور الوسيط من خلال تبادل الرسائل بين الوفدين الإيراني والأمريكي خلال الجولة الثالثة من المشاورات حول الملف النووي الإيراني، والتي اختتمت مساء الخميس في جنيف، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في فتح قنوات حوار مباشرة بين الطرفين.
صفقة محتملة أفضل من الاتفاق السابق
وفي مقابلة مع شبكة CBS، أعرب البوسعيدي عن رأيه بأن الصفقة المحتملة ستكون أفضل من اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة السابقة، مشيرًا إلى أن إيران تبدو منفتحة على فكرة السماح للمفتشين الأميركيين بمراقبة التزاماتها، وهو ما قد يسهم في بناء الثقة بين الطرفين.
تأتي تصريحات البوسعيدي في سياق مساع دولية لتجنب تصعيد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني، وتعكس إمكانية إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، لا سيما إذا تم دمج إشراف مفتشين دوليين وأمريكيين على عمليات الرقابة النووية في إيران ضمن الاتفاق النهائي.
الحرب الأمريكية على إيران
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، بشأن التعامل مع إيران، معربًا عن استيائه من أسلوب تفاوض الجانب الإيراني.
وشدد على أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية، مؤكدًا رغبته في عقد اتفاق مع إيران، ولكنه في الوقت ذاته، أبدى عدم رضاه عن سير المفاوضات الحالية.
وفيما يخص استخدام القوة العسكرية ضد إيران، قال ترامب: "لا أرغب في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا".




