رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إدارة ترامب تؤكد: ضرب إيران لن يجر المنطقة إلى "حرب طويلة"

ويتكوف وكوشنر في
ويتكوف وكوشنر في اجتماع مع وزير خارجية سلطنة عمان

أكّد نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، اليوم الجمعة، أن أي ضربة محتملة على إيران، وهي خطوة يُدرسها الرئيس دونالد ترامب، لن تؤدي إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، في تصريح يعكس موقف الإدارة بشأن الخيارات العسكرية مقابل الدبلوماسية.

فانس يرفض سيناريو "المستنقع العسكري"

أوضح فانس في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" أن فكرة خوض الولايات المتحدة حربًا ممتدة في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية واضحة غير واردة، مؤكدًا أن الخيار العسكري قد يُستخدم إذا دعت الضرورة، لكنه ليس الخيار المفضل.

وأضاف: "أعتقد أننا جميعًا نفضل الحل الدبلوماسي، لكن الأمر يعتمد حقًا على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه"، في إشارة إلى أن واشنطن مستعدة لتكثيف المسار الدبلوماسي قبل أي تصعيد عسكري.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتقدم بوساطة عمانية

في سياق متصل، اختتمت إدارة ترامب الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية الإيرانية يوم الخميس، والتي جرت في جنيف بوساطة عمانية يقودها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.

وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجولة بأنها "الأكثر كثافة" حتى الآن، مؤكدًا على تحقيق تقدم ملحوظ في بعض النقاط الأساسية. وأشار إلى مشاركة كبار المبعوثين الأمريكيين مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في الاجتماعات، ضمن مسعى للتوصل إلى حل شامل للملف النووي الإيراني.

خلفية نائب الرئيس وتجربته العسكرية

يشغل جاي دي فانس منصب نائب الرئيس الأمريكي، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية شارك في حرب العراق، ما يعطي تصريحاته عن الخيارات العسكرية وزنا خاصًا في تقييم خطورة أي تدخل محتمل في إيران.

التوازن بين التهديد العسكري والدبلوماسية

تصريحات فانس تشير إلى أن إدارة ترامب تسعى للحفاظ على ضغط استراتيجي على إيران مع إبقاء الباب مفتوحًا للدبلوماسية. المحللون يشيرون إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول تجنب سيناريو توريط القوات الأمريكية في صراع طويل الأمد، بينما تستخدم التهديد العسكري كأداة ضغط على طهران للتفاوض على اتفاق نووي أفضل.

وفي المقابل، تؤكد إيران التزامها بالمفاوضات، مع استمرار التوترات الإقليمية المحتملة، ما يجعل التوازن بين الرد العسكري والدبلوماسي مفتاحًا للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط خلال الأشهر القادمة.

تم نسخ الرابط