منذ يناير حتى الآن.. ماذا يحدث داخل مزارع الدواجن؟
أعلن المكتب الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في بيان رسمي أنه في إطار التحرك السريع لضبط المشهد الإعلامي وتوضيح الصورة الكاملة أمام الرأي العام، كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تفاصيل تقريرها الميداني بشأن حالة قطاع الدواجن على مستوى الجمهورية، مؤكدة بشكل قاطع خلو القطاع من أي مؤشرات وبائية غير اعتيادية منذ شهر يناير الماضي، وهو ما يعكس استقرار الوضع الصحي واستمرار المنظومة الإنتاجية في العمل بكفاءة وانتظام دون تسجيل أي متغيرات مقلقة.
وأوضح البيان أن هذه النتائج تستند إلى أعمال متابعة ميدانية دقيقة نفذتها الأجهزة البيطرية المختصة خلال الفترة الماضية.
استجابة سريعة لضبط المشهد الإعلامي
جاء نشر التقرير في توقيت بالغ الأهمية بهدف مواجهة أي معلومات غير دقيقة قد يتم تداولها بشأن الوضع الصحي لقطاع الدواجن، حيث أكدت الوزارة أن الشفافية في عرض البيانات الرسمية تمثل أولوية قصوى للحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز ثقة المواطنين.
وأشارت إلى أن الفرق البيطرية نفذت زيارات دورية للمزارع بمختلف المحافظات، مع إجراء فحوصات منتظمة للقطعان والتأكد من الالتزام الكامل بإجراءات الأمان الحيوي داخل مواقع التربية، ما ساهم في الحفاظ على استقرار القطاع منذ بداية العام الجاري.
تقرير ميداني يرصد الواقع بدقة
اعتمد التقرير على المرور الميداني المستمر وجمع البيانات من أرض الواقع، وليس فقط على تقارير مكتبية، حيث تم تقييم الحالة الصحية للثروة الداجنة بصورة مباشرة.
وأكدت الوزارة أن نتائج الرصد أظهرت عدم وجود أي أنماط مرضية غير معتادة، ما يعكس فاعلية منظومة المراقبة البيطرية المعمول بها، كما شددت على أن عمليات المتابعة مستمرة بشكل دوري، لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات محتملة وفقًا للمعايير العلمية المعتمدة.
خطة وطنية شاملة للتحصين
أوضحت الوزارة أن هذا الاستقرار لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة تنفيذ خطة وطنية شاملة للتحصين تستهدف حماية الثروة الداجنة من الأمراض، عبر برامج تحصين منتظمة وجداول زمنية دقيقة تغطي مختلف مناطق الإنتاج. وتشمل الخطة أيضًا تكثيف أعمال الإرشاد البيطري ورفع الوعي لدى المربين حول أفضل الممارسات الصحية، بما يعزز مناعة القطعان ويقلل من احتمالات ظهور أي بؤر مرضية، وتمثل هذه الإجراءات الوقائية حجر الأساس في الحفاظ على سلامة الإنتاج المحلي وضمان استمراريته.

