رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بلمسة واحدة يتوقف الإدمان الرقمي.. ما لا تعرفه عن جهاز «بريك»

 جهاز بريك
جهاز بريك

باتت مشكلة الإدمان الرقمي واحدة من أبرز تحديات العصر الحديث، في ظل تصاعد التحذيرات من آثار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن قضاء ساعات طويلة على التطبيقات، لا سيما منصات التواصل الاجتماعي، يرتبط بارتفاع معدلات القلق، وضعف التركيز، واضطرابات النوم.

ووسط هذه المخاوف، برز جهاز يحمل اسم "بريك" كحل عملي يسعى إلى كبح السلوك الإدماني تجاه التطبيقات الرقمية، عبر تقديم آلية مختلفة تعتمد على خلق حاجز مادي ونفسي يفصل المستخدم عن مصادر التشتيت، وفق ما أورده تقرير لموقع "The Independent".

ما هو جهاز بريك؟

بريك عبارة عن قطعة صغيرة مغناطيسية تعتمد على تقنية NFC، وتعمل بالتكامل مع تطبيق مخصص يتم تثبيته على الهاتف الذكي.

وتقوم فكرته على تفعيل وضع خاص يُعرف باسم "Bricked" بمجرد ملامسة الهاتف للجهاز، ليتم حجب التطبيقات التي يحددها المستخدم مسبقًا، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو حتى منصات الأخبار.

ولا يمكن إلغاء هذا الوضع إلا بإعادة تمرير الهاتف على الجهاز نفسه، ما يضيف طبقة إضافية من الصعوبة مقارنة بأدوات التحكم التقليدية التي يمكن تعطيلها بسهولة من داخل إعدادات الهاتف.

آلية العمل والخصائص

يتيح الجهاز إنشاء ما يصل إلى عشرة أوضاع مختلفة، يمكن تخصيص كل منها وفق طبيعة الاستخدام، مثل وضع العمل أو الدراسة أو أوقات العائلة.

وبمجرد تفعيل أي وضع، يبدأ عدّاد زمني على الشاشة لاحتساب مدة الابتعاد عن التطبيقات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التركيز وتحفيز المستخدم على الالتزام.

<span style=
 جهاز بريك

لماذا يُنظر إليه كخيار أكثر فاعلية؟

يرى متابعون أن العنصر الفيزيائي هو العامل الفارق في تجربة "بريك". فوجود جهاز ملموس يتطلب حركة فعلية لإلغاء الحظر يخلق ما يُعرف بالاحتكاك السلوكي، وهو ما يقلل من القرارات الاندفاعية المرتبطة بفتح التطبيقات بشكل متكرر.

وعلى عكس أدوات مثل "Screen Time" التي يمكن تجاوزها بخطوات بسيطة، يفرض "بريك" لحظة تفكير قبل اتخاذ قرار العودة للتطبيقات، ما يعزز الانضباط الذاتي.

انعكاسات على نمط الحياة

تقارير وتجارب مستخدمين تشير إلى تحسن ملحوظ في مستويات التركيز، وتراجع الشعور بالتوتر، إضافة إلى تحسن جودة النوم بعد فترات من الاستخدام المنتظم للجهاز.

كما أظهرت دراسات أن كل ساعة إضافية من استخدام الهاتف قبل النوم قد ترفع احتمالات الإصابة بالأرق بنسبة تصل إلى 59%، ما يعزز أهمية أدوات تقلل من التعرض الليلي للشاشات.

وبحسب تجارب عملية، ساعد "بريك" مستخدمين على تنظيم أوقات الدراسة والعمل، وتحسين جودة الوقت العائلي، فضلًا عن تقليل القلق المرتبط بالاستهلاك المفرط للمحتوى الرقمي.

وبينما تتزايد الدعوات لإيجاد حلول عملية لمشكلة الإدمان التقني، يبدو أن الدمج بين التكنولوجيا والحواجز المادية قد يمثل اتجاهًا جديدًا في معركة استعادة التوازن الرقمي.

تم نسخ الرابط