رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استبيان لـ"الجمهور": أغلب الأسر تحذر من الإدمان الرقمي بسبب كثرة استخدام التطبيقات

 أرشيفية
أرشيفية

كشف استبيان أجرته "الجمهور" بالتعاون مع خبراء تكنولوجيا المعلومات والمختصين في حماية الطفل عن قلق واسع بين الأسر المصرية بشأن الاستخدام المكثف للأطفال للهواتف الذكية والتطبيقات الرقمية، ما دفع مجلس النواب للتحرك نحو إعداد مشروع قانون يضع ضوابط صارمة لاستخدام الأطفال للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.

البرلمان المصري يتجه لوضع ضوابط صارمة

أعلن مجلس النواب المصري أن التحرك الرسمي بدأ فعليًا لوضع تشريع ينظم استخدام الأطفال للهواتف والتطبيقات، مستلهمًا تجارب دولية نجحت في تقييد أو منع استخدام الهواتف للأطفال حتى سن معينة. وأوضح المجلس أن الهدف الأساسي هو حماية الأطفال من المخاطر النفسية والسلوكية والإدمان الرقمي، وضمان إعداد جيل واعٍ قادر على استخدام التكنولوجيا بشكل رشيد.

حوار مجتمعي لتشريع دقيق

كشف المجلس عن تنظيم حوار موسع عبر لجانه المختصة لتلقي رؤى ومقترحات من مختلف الجهات، بما في ذلك وزارات الشؤون النيابية والقانونية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، فيما أكد أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن التنسيق جارٍ لعقد جلسات نقاشية مع الجهات الحكومية والخبراء لوضع صياغة قانونية دقيقة تحقق الصالح العام وتحمي النشء المصري.

خطوة استجابة لتوجيهات الرئيس

جاء هذا التحرك بعد مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة للأطفال، مشددًا على أن الهدف هو حماية الأبناء من مخاطر تهدد وعيهم وتكوينهم، وليس حماية النظام أو السلطة.

خبراء يؤكدون أهمية الرقابة التقنية والأسرة

أكد محمد الحارثي، خبير أمن المعلومات، أن منع استخدام الأطفال للهواتف الذكية ممكن تقنيًا عبر وقف تشغيل شرائح الهواتف المسجلة باسم الأب أو الأم للأطفال، خصوصًا أن القانون يمنع بيع شرائح المحمول لمن هم دون 16 عامًا.
وأضاف الحارثي أن تعاون الأسرة ضروري لتطبيق القرار بفعالية، إلى جانب تقييد اتصال هواتف التلاميذ بالإنترنت داخل المدارس ومنع اصطحاب الهواتف للمدرسة.

مراجعة منصات الألعاب والتطبيقات

وأشار الحارثي إلى ضرورة مراجعة محتوى منصات الألعاب والتطبيقات وحجب المخالف منها، سواء بشكل كامل أو لفترات زمنية محددة، لتجنب أي تأثير سلبي على الصحة النفسية والعقلية للأطفال، مشددًا على أن الاستخدام غير المنضبط قد يؤدي إلى استغلال جنسي، تحرش إلكتروني، وانتهاك الخصوصية، وتغيير سلوك الأطفال نتيجة التعرض لمحتوى غير مناسب.

المخاطر وحماية المستقبل الرقمي

أوضح الاستبيان أن أغلب الأسر ترى أن الاستخدام المكثف للتطبيقات يمكن أن يؤدي إلى إدمان رقمي مبكر، بينما أكد الخبراء أن تطبيق القانون بالتوازي مع التوعية الأسرية والتقنية يساهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الاستفادة من التكنولوجيا دون التأثر بمخاطرها. 

تم نسخ الرابط