رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ابنة عزة فهمي عن "التوازن" بين العمل والحياة الأسرية.. الكلمة دي بتموتني

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

عبرت فاطمة غالي الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن رفضها لمفهوم "التوازن" بين العمل والحياة الأسرية، معتبرة أن المصطلح ذاته يضع ضغطاً غير واقعي على النساء.

وجاء ذلك رداً على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول ما إذا كانت قد شعرت، هي وشقيقتها، بضغط بسبب نموذج والدتهما في الجمع بين أدوار متعددة كامرأة وأم ومصممة ومديرة ناجحة.

التوازن بين العمل والمنزل

وقالت لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، بصراحة واضحة: "آه أنا كلمة التوازن دي بتموتني".

وأوضحت أن الفكرة نفسها غير واقعية، لأن كلمة "توازن" توحي بأن كل الأمور تسير بثبات مثالي في الوقت ذاته، وهو ما لا يحدث في الحياة الحقيقية.

وأضافت موضحة رؤيتها: "أصل هو عامل زي عارفة الراجل في السيرك اللي بيعمل بالكور كدة وكل شوية في كورة بتقع، أكيد هو في كورة بتقع"، في تشبيه مباشر لحالة الإنسان الذي يحاول الإمساك بكل شيء في وقت واحد.

وأكدت أن التوازن بمعناه الحرفي غير موجود، لأن "توازن دي معناها إن كل حاجة ثابتة وكل حاجة هايلة"، بينما الواقع مختلف تماماً.

وشددت على أن الحياة تتطلب إعادة توزيع الأولويات باستمرار، قائلة: "لا هو في أوقات الواحد بيضطر يدي للشغل أكتر من البيت، وأوقات يدي للبيت أكتر من الشغل، وأوقات يدي لحاجة تالتة لصحته، يعني مفيش توازن".

فاطمة: من صغري وأنا شايفة إن كل قطعة ليها قيمة

استرجعت فاطمة غالي الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، ذكرياتها في بداية عملها بالورشة مع والدتها، مؤكدة أن علاقتها بالمهنة بدأت منذ الطفولة، ومن قلب الورشة نفسها.

وأوضحت أن تلك اللحظات ما زالت حاضرة في وجدانها بتفاصيلها الدقيقة، قائلة إنها تتذكر "كتير طبعاً لقطات كتيرة جداً في الورشة"، في إشارة إلى ارتباطها المبكر بعالم الحُلي والصياغة.

وأضافت: "بس ذكرى فاكراها كنا قاعدين وكان في عقد، وكانت البنت اللي بتلضمه لضمت نص العقد وقالت لي تعالي إنتي الضمي النص التاني، ولضمت النص التاني والعقد دا كان هيتباع".

وأكدت أنها تتذكر هذه الواقعة جيداً، موضحة شعورها في تلك اللحظة بقولها: "فدي فاكراها كويس أوي لأني أنا كنت حاسة إن الحاجة دي مش.. مش زي ما كانت إيه إيه أف (EF) بتقول خلاص هنرميها، دي حاجة راحت محل".

وشددت على أنها لا تنسى تفاصيل تلك القطعة حتى اليوم، مضيفة: "وفاكرة مين العميلة وفاكرة العقد كان شكله عامل إزاي، كان بتاع طنط فريدة العلاقي".

وعند سؤالها عما إذا كانت قد لضمته جيداً، أجابت بثقة: "أيوه وما فكتش.. أيوه واتباع وما فرطش".

تم نسخ الرابط