رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"أبواب الخير".. مصر تفتح ذراعيها في رمضان دعمًا للأسر الأولى بالرعاية

أبواب الخير
أبواب الخير

انطلاقًا من توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلنت الحكومة المصرية تدشين واحدة من أكبر المبادرات المجتمعية الداعمة للأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تعكس استمرار الدولة في تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم الغذائي.

وجاء الإعلان الرسمي على لسان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، من أمام ساحة الشعب بـالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث أطلق المبادرة الرئاسية "أبواب الخير"، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في نهجها الداعم للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في المواسم ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.

"أبواب الخير".. شراكة وطنية موسعة

تُنظم المبادرة الرئاسية "أبواب الخير" بواسطة صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار تكامل مؤسسي يعكس التنسيق بين أجهزة الدولة ومؤسسات العمل الأهلي والمجتمع المدني.

وأكد رئيس الوزراء أن المبادرة تستهدف الوصول إلى جميع المحافظات دون استثناء، بما يضمن عدالة التوزيع وتحقيق أكبر أثر اجتماعي ممكن، مشددًا على أن العمل يتم وفق قواعد بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.

أرقام تعكس حجم الجهد الوطني

ووفق آخر التحديثات المعلنة، تستهدف المبادرة تقديم أكثر من 4 ملايين وجبة ساخنة خلال شهر رمضان، إضافة إلى توزيع 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية تحتوي على السلع الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر طوال الشهر الكريم.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يشمل تكامل الجهود مع الشركاء من مؤسسات المجتمع الأهلي، ما يسهم في رفع إجمالي عدد الوجبات المستهدفة من جميع المبادرات خلال شهر رمضان إلى أكثر من 71 مليون وجبة داخل مختلف أنحاء الجمهورية، في واحدة من أضخم حملات الدعم الغذائي الموسمية.

بعد اجتماعي ورسالة إنسانية

تعكس "أبواب الخير" رؤية الدولة في ترسيخ مفهوم التكافل المجتمعي، خاصة في شهر رمضان الذي يمثل موسمًا للعطاء والتراحم. كما تؤكد المبادرة أن التنمية الاجتماعية تسير بالتوازي مع خطط الإصلاح الاقتصادي، بحيث لا يُترك أحد خلف الركب.

وتأتي هذه الجهود في سياق استراتيجية أوسع تتبناها الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية، سواء من خلال برامج الدعم النقدي أو المبادرات الموسمية، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحافظ على تماسك النسيج الوطني.

استمرار العمل بروح الجمهورية الجديدة

وأكدت الحكومة أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لتكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص، في إطار رؤية "الجمهورية الجديدة" التي تضع الإنسان المصري في صدارة أولوياتها.

وبينما تتواصل الاستعدادات اللوجستية لضمان سرعة التوزيع وكفاءة التنفيذ، تظل الرسالة الأهم أن أبواب الخير ستظل مفتوحة، وأن دعم الفئات الأكثر احتياجًا خيار استراتيجي ثابت يعكس روح المسؤولية الوطنية والتضامن المجتمعي في مصر.

تم نسخ الرابط