الرئيس الروسي: تطوير القوى النووية "أولوية مطلقة"
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الإثنين، أن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن أولوية مطلقة، وذلك بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بينها وبين الولايات المتحدة.
الردع الاستراتيجي
وقال بوتين في رسالة مصورة في "يوم المدافع عن الوطن"، وهو عيد يمثل مناسبة للاستعراضات العسكرية والوطنية التي يرعاها الكرملين، إن "تطوير الثالوث النووي الذي يضمن أمن روسيا ويكفل الردع الاستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم، يبقى أولوية مطلقة".
خبرة عسكرية
كما تعهد مواصلة تعزيز قدرات الجيش والبحرية والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب المستمرة منذ 4 سنوات في أوكرانيا.
مهام عملياتية
وأضاف أنه سيتم تحسين كل فروع القوات المسلحة، بما يشمل "جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها".
وجاء هذا بعدما انتهت مفاعيل معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في وقت سابق من هذا الشهر.
كما لم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام.
لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب "نيو ستارت" ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضا.
يذكر أن المعاهدة التي انتهى مفعولها هي اتفاقية تنص على كيفية خفض الطرفين لترسانتيهما من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
وقد وُقّعت في براغ عام 2010 من قبل زعيمي البلدين آنذاك، ديمتري ميدفيديف وباراك أوباما، ودخلت حيز التنفيذ في 5 فبراير 2011.
وبعد 10 سنوات، مُدّدت المعاهدة لـ5 سنوات أخرى، ولا يمكن تمديدها أكثر من ذلك لأن بنودها تنص على فعل ذلك مرة واحدة فقط.



