حكم التبرع بالجلد بعد الوفاة وهل يتعارض مع الشرع واحترام الجسد؟
علق الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على الدعوات الخاصة بالتبرع بالجلد بعد الوفاة، والموقف الشرعي من هذا الموضوع المثار في الفترة الأخيرة، موضحًا أنهعند إزالة الجلد من جسد المتوفى؛ يحصل تشويه للجسد، وهو ما يتعارض مع احترام الجسد البشري بعد الوفاة.
وأضاف أحمد كريمة في تصريحات تلفزيونية، أنه ضد التبرع بالجلد بعد الوفاة، واستند في رأيه إلى قوله - تعالى-: «ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا».
وأوضح كريمة أن الشخص لا يملك جسده أو أعضاؤه ملكية كاملة، وبالتالي لا يحق له بيع أي جزء منه، مستشهداً بقول الله - تعالى -: «إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا» وبيّن أن الإنسان له حق الانتفاع بجسده ضمن حدود الشرع، لكنه لا يملك حق البيع أو الوصية أو الهبة على جسده أو أعضائه.

أحمد كريمة: الإخوان حاولوا تجنيدي وأرسلوا مندوبهم إلى بيتي مرتين
وفي سياق مختلف كشف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن تفاصيل جديدة لأول مرة، قائلاً: "أقسم بالله… أقسم بالله، جماعة الإخوان أرسلت لي مندوبًا إلى المنزل مرتين في عام 2012".
وأضاف أحمد كريمة أن المندوب قال له: "الجماعة تسأل عن طلباتك الخاصة"، فأجابه: "أريد أن يتم العمل بالسياسة بعيدًا عن الإسلام والدين".
وأشار كريمة إلى أنه خلال فترة حكم الإخوان، وعندما عجزت الجماعة عن تجنيده للعمل لصالحهم؛ قامت بحرق سيارته الخاصة، لكنه شدد على أنه لن يتوقف عن مهاجمة من يسعى للخراب، موضحًا أن التيار السلفي حاول أيضًا تجنيده، لكنه رفض، مؤكدًا أنه يتحدث دائمًا بما تعلمه في الأزهر الشريف.
ولفت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن من حق الرجل القادر على الزواج من ثانية أن يتزوج دون إعلام الزوجة الأولى، موضحًا أنه لا يوجد نص شرعي يلزم الزوج بإخبار زوجته الأولى عند الزواج من ثانية.
وأضاف أنه على الزوج إخبار زوجته بحال الزواج من ثانية فقط إذا كان هناك شرط في عقد الزواج يقضي بذلك، أما في غير هذه الحالة فهو غير مطالب بالإخبار، ويكون الزواج صحيحًا، مشيرًا إلى أن أي زوج قادر على الزواج يمكنه التعدد، وأن التعدد مباح شرعًا، ولكن إذا تم وضع شرط في وثيقة الزواج، فعليه الالتزام به.
كما لفت إلى أنه لا يوجد مانع من أن تطلب الفتاة الزواج من شاب، وأن من ينتقد هذا لم يطلع على السيرة النبوية، حيث إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كان يتاجر بأموال السيدة خديجة رضي الله عنها، وأن غلام وصف للسيدة خديجة سيدنا رسول الله، وأنه أمين وصادق، وبعد ذلك كانت هي التي عرضت عليه الزواج.



