رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقارير: الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران

حاملة الطائرات أبراهام
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

كشفت تقارير صحفية عن حشد عسكري أمريكي واسع في منطقة الشرق الأوسط، شمل نشر 16 سفينة حربية وما يصل إلى 40 ألف عسكري، إضافة إلى مئات الطائرات المقاتلة، وسط توتر متصاعد مع إيران بشأن برنامجها النووي.

تعزيز القوة الجوية في المنطقة

أفادت صحيفة فاينانشال تايمز الأمريكية بأن الولايات المتحدة نشرت خمس أجنحة من الطيران الحربي في قواعد موزعة بين الأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات، يضم كل جناح نحو 70 طائرة.

وأضافت الصحيفة أن القوات الأمريكية أضافت جناحين جويين على متن حاملتي الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد".

كما أظهرت بيانات جامعة تل أبيب أن قاعدة موفق السلطي في الأردن تستضيف ما لا يقل عن 66 طائرة أمريكية، بينها 18 طائرة "إف 35" و17 طائرة "إف 15" و8 طائرات "آ 10"، إلى جانب طائرات التشويش الإلكتروني وطائرات النقل.

الانتشار البحري والقوة العسكرية الكاملة

تشمل القوة الأمريكية في المنطقة 16 سفينة حربية وسفينتي إسناد، بينما يبلغ عدد العسكريين المنتشرين نحو 40 ألف فرد بين القواعد الأرضية وعلى متن السفن.

كما أوردت التقارير أن الأقمار الصناعية أظهرت زيادة في عدد الطائرات الأمريكية في قاعدة جوية بالسعودية، في مؤشر على استعداد الولايات المتحدة لأي سيناريو محتمل مع إيران.

السياق السياسي والتوتر مع إيران

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح سابقًا بأن الولايات المتحدة قد تستخدم القوة العسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات حول برنامج طهران النووي، الذي شهد محادثات دبلوماسية في الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الحشد في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وطهران، في ظل تبادل التصريحات والتهديدات المتبادلة، مع استمرار الخلاف حول تخصيب اليورانيوم وقيود البرنامج النووي الإيراني.

رسالة القوة والردع الأمريكية

يشير خبراء إلى أن الحشد العسكري الأمريكي يشكل رسالة واضحة لإيران مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة للتصعيد العسكري في حال فشلت الدبلوماسية.

كما يعكس الانتشار الواسع للقوة الجوية والبحرية اعتماد واشنطن على استراتيجية الردع متعددة المحاور، تجمع بين القوات الجوية والبحرية والبرية، لضمان القدرة على الاستجابة السريعة لأي تهديد.

ويرى محللون أن هذا التحرك يأتي أيضًا لتوجيه رسالة إلى الحلفاء في الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية مصالحها ومنع أي تصعيد إقليمي قد يهدد الأمن والاستقرار، مع إبراز أهمية الحلول الدبلوماسية كخيار أول قبل أي مواجهة عسكرية.

تم نسخ الرابط