إسرائيل: ضربة أمريكا المحتملة ضد إيران قد تستهدف النووي والشخصيات العليا
كشف موقع "واللا" العبري عن تقييم جديد للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن الضربة الأمريكية المرتقبة ضد إيران، التي يدرس الرئيس دونالد ترامب تنفيذها كـ"رسالة ضغط" على طهران لتحسين المفاوضات النووية.
ووفقًا للتقرير الذي أعده المحلل العسكري أمير بوخبوط، فإن الأهداف المحتملة تشمل المنشآت النووية التي شهدت تحديثات هندسية حديثة، بالإضافة إلى المصانع ومواقع الإنتاج الداعمة للمشروع النووي الإيراني.
ولفت التقرير إلى أن الضربة قد تشمل أيضًا مواقع مرتبطة بمشروع الصواريخ الباليستية الإيرانية، بما في ذلك منصات إطلاق متنقلة وثابتة، مستودعات أسلحة، بطاريات دفاع جوي، وأجهزة رادار، التي تعتبر ذات أهمية استراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة ودول المنطقة.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة قد تستهدف مصانع الطائرات المسيّرة والمركبات الجوية غير المأهولة، بهدف تعطيل قدرة إيران على تطوير أنظمة صاروخية متقدمة.
كما ألمح التقرير إلى احتمال استهداف شخصيات رفيعة المستوى في الأجهزة الأمنية والعسكرية والسياسية الإيرانية، وكذلك مراكز قيادة الحرس الثوري ومقرات الباسيج، التي ارتكبت أعمال عنف ضد المدنيين، بهدف إضعاف قدرة طهران على الرد أو شن هجمات مستقبلية.
وبحسب الموقع، تهدف هذه العمليات المحتملة إلى إرسال رسالة قوية لإيران، وإجبارها على الالتزام بمسار المفاوضات، بينما تبقى المنطقة على أعتاب تصعيد محتمل واسع النطاق.



