رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس: أي مسار سياسي بشأن غزة يجب أن يبدأ بوقف العدوان ورفع الحصار

دبابة إسرائيلية في
دبابة إسرائيلية في غزة

شددت حركة حماس، الخميس، على أن أي ترتيبات سياسية أو جهود دولية لمعالجة وضع قطاع غزة يجب أن تنطلق من "وقف كامل للعدوان الإسرائيلي ورفع الحصار"، مع ضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في الحرية وتقرير المصير.

وجاءت تصريحات الحركة تعليقًا على انعقاد الجلسة الأولى لـ“مجلس السلام” في واشنطن، الذي أُنشئ بدعم أمريكي بعد عامين من إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة.

مطالب حماس للمجتمع الدولي

أكدت الحركة أن أي خطوات سياسية أو ترتيبات يجب أن تشمل:

  • إلزام إسرائيل بوقف عدوانها المستمر وخروق اتفاق وقف إطلاق النار.
  • فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.
  • الشروع الفوري في إعادة إعمار غزة.
  • تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم ومنع تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية.

وقالت حماس إن أي جهد دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار يجب أن يعالج جذور المشكلة، المتمثلة في الاحتلال وسياساته العدوانية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.

السياق: "مجلس السلام" وحزمة المساعدات

في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump جمع أكثر من 7 مليارات دولار من عدة دول كحزمة إنقاذ لقطاع غزة، خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ“مجلس السلام” في واشنطن.

ويأتي المجلس على أنقاض الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، بينهم أغلبية من النساء والأطفال، ودمار 90% من البنية التحتية المدنية بتكلفة تقديرية بلغت نحو 70 مليار دولار.

ورغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما زالت إسرائيل ترتكب مئات الخروقات، بما فيها منع إدخال الوقود والمساعدات الطبية، ما يؤكد استمرار المعاناة الإنسانية في القطاع.

هل يحقق "مجلس السلام" الاستقرار المطلوب؟

تثير تصريحات حماس تساؤلات حول جدية أي مسار دولي يركز على إعادة الإعمار دون معالجة الاحتلال. أبرز التحديات تشمل:

  • غياب ذكر القطاع الفلسطيني في ميثاق المجلس، رغم وجود 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح.
  • التهديد المستمر للبنية التحتية والخدمات الأساسية بسبب القيود الإسرائيلية على المساعدات.
  • ضرورة إشراك الفلسطينيين في صنع القرار لضمان أي مسار سياسي مستدام، وتجنب حلول جزئية قد تفشل في تثبيت السلام.

يبقى السؤال الحاسم: هل يمكن لمجلس السلام أن يكون منصة فعالة لإعادة إعمار غزة وتحقيق الاستقرار، أم سيظل غائبًا عن معالجة جذور الاحتلال وحقوق الفلسطينيين؟

تم نسخ الرابط