رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كوريا الشمالية تكشف عن قاذفة صواريخ نووية "استراتيجية" بعيار 600 ملم

يأتي الكشف عن القاذفة
يأتي الكشف عن القاذفة في إطار تجارب أعلنتها بيونج يانج

أعلنت كوريا الشمالية عن منظومة صاروخية ضخمة متعددة الفوهات بعيار 600 ملم، قالت وسائل إعلامها الرسمية إنها قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية باتجاه كوريا الجنوبية، في خطوة جديدة تعكس تصاعد سباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية.

وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على مراسم الإعلان الرسمي عن المنظومة الأربعاء، مشيداً بها بوصفها "فريدة من نوعها في العالم"، ومعتبراً أنها "ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية".

تعزيز قدرات الردع الاستراتيجي

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم تأكيده أن القاذفة الجديدة تعزز قدرات الردع الاستراتيجي لبلاده، في ظل ما وصفه بتصاعد التوترات والتهديدات الأمنية المحيطة بكوريا الشمالية.

ويُعد عيار 600 ملم من أكبر العيارات المستخدمة في أنظمة الإطلاق المتعدد للصواريخ، ما يمنح المنظومة قدرة تدميرية عالية ومدى أطول مقارنة بالأنظمة التقليدية، وفق تقديرات عسكرية.

رسالة ردع إلى سيول وواشنطن

يأتي الكشف عن القاذفة الجديدة في سياق سلسلة من التجارب الصاروخية وتطوير القدرات النووية التي أعلنتها بيونغ يانغ خلال الأشهر الماضية، وسط تحذيرات متكررة من كوريا الجنوبية و**الولايات المتحدة** من تداعيات تعزيز الترسانة النووية والصاروخية للشمال.

ويرى مراقبون أن الخطوة تحمل رسالة ردع مباشرة إلى سيول وواشنطن، خاصة في ظل استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الحليفين، والتي تعتبرها بيونج يانج تهديداً لأمنها القومي.

تصعيد محسوب أم تمهيد لمرحلة أخطر؟

إعلان كوريا الشمالية عن منظومة قادرة – بحسب وصفها – على حمل رؤوس نووية، يعكس تمسكها بسياسة الردع النووي كركيزة أساسية لأمنها القومي. غير أن توقيت الإعلان يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الهدف هو تعزيز موقعها التفاوضي في أي محادثات مستقبلية، أم توجيه رسالة سياسية وعسكرية في لحظة إقليمية حساسة.

في المقابل، من المرجح أن يدفع هذا التطور كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى تعزيز منظومات الدفاع الصاروخي وزيادة التنسيق العسكري، ما قد يفتح الباب أمام دورة جديدة من التصعيد المتبادل في شبه الجزيرة الكورية.

ويبقى التحدي الأكبر في كيفية منع تحول سباق التسلح إلى مواجهة مفتوحة، في منطقة تُعد من أكثر بؤر التوتر حساسية في العالم.

تم نسخ الرابط