رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مقتل قائد "الأمن المركزي" لدى الحوثيين في نزاع قبلي بالمحويت.. وتصاعد الاشتباكات في الجوف

عناصر تابعة للحوثيين
عناصر تابعة للحوثيين

شهدت مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في شمال اليمن، الأربعاء، تطورات أمنية دامية، تمثلت في مقتل قيادي أمني بارز إثر نزاع قبلي في محافظة المحويت، بالتزامن مع اشتباكات قبلية أوقعت قتلى وجرحى في محافظة الجوف.

مصرع قيادي حوثي في مديرية الرجم

أفادت مصادر يمنية بأن قائد "الأمن المركزي" في ميليشيا الحوثي، مجلي عسكر فخر الدين، قُتل إثر مواجهات مسلحة اندلعت في مديرية الرجم شرقي محافظة المحويت، على خلفية نزاع قبلي في منطقة الشاحذية.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي تدخل في خلاف بين أحد الأشخاص وقبليين في المنطقة، وأفرج عن مالك حفّار دون التوصل إلى تسوية مع القبيلة، ما أثار احتجاجات واسعة من قبل مسلحين قبليين قاموا بقطع طريق رئيسية

مواجهات مسلحة وتعزيزات من صنعاء

وذكرت المصادر أن القيادي الحوثي رافق قوة أمنية في محاولة لفض الاحتجاجات وفتح الطريق، غير أن الأمور تطورت إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتله وإصابة عدد من العناصر من الجانبين.

وعقب الحادثة، دفعت الجماعة بتعزيزات عسكرية كبيرة من محافظة صنعاء إلى منطقة الشاحذية، وفرضت حصاراً عليها، وسط توتر متصاعد ومطالبات قبلية باحتواء الموقف ومنع اتساع رقعة المواجهات.

وتسلط الحادثة الضوء على هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خصوصاً في ظل التداخل بين النفوذ القبلي والسلطة الأمنية.

12 قتيلاً وجريحاً في اقتتال قبلي بالجوف

في سياق منفصل، أفادت تقارير محلية بمقتل وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصاً في اشتباكات مسلحة اندلعت بين قبيلتين متنازعتين شمال غرب محافظة الجوف.

وذكرت التقارير أن النزاع المرتبط بقضية ثأر تجدد عقب خلاف بين شخصين من القبيلتين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بدأت من سوق المدينة المكتظ بالمواطنين، وامتدت حتى محيط المستشفى العام في المديرية.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 7 أشخاص من الطرفين، وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم مدنيان لا علاقة لهما بالنزاع.

تصاعد النزاعات القبلية يهدد الاستقرار في الشمال اليمني

تعكس هذه الأحداث حجم التحديات الأمنية المتفاقمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتقاطع النزاعات القبلية مع سلطة الأمر الواقع، ما يخلق بيئة قابلة للانفجار عند أي احتكاك محدود.

مقتل قيادي أمني بحجم قائد "الأمن المركزي" يشير إلى تعقيدات العلاقة بين الجماعة والقبائل، خاصة في القضايا المرتبطة بالثأر والنفوذ المحلي. كما أن اللجوء إلى تعزيزات عسكرية وفرض حصار قد يسهم في احتواء الموقف مؤقتاً، لكنه قد يزيد من حدة الاحتقان إذا لم تُعالج جذور النزاع.

وفي الجوف، يبرز استمرار الاقتتال القبلي كأحد أبرز معوقات الاستقرار، في ظل انتشار السلاح وضعف مؤسسات الدولة، ما يجعل أي خلاف شخصي مرشحاً للتحول إلى مواجهات دامية تهدد السلم المجتمعي.

تم نسخ الرابط