رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن ترسل 50 مقاتلة قرب إيران تزامنا مع المحادثات النووية

مقاتلات أمريكية
مقاتلات أمريكية

كشفت تقارير إعلامية عن قيام الولايات المتحدة بتحركات عسكرية مكثفة في منطقة الشرق الأوسط، في إطار تعزيز وجودها الجوي والبحري بالقرب من إيران، وسط توترات سياسية ومفاوضات غير مباشرة بين الجانبين.

واشنطن ترسل 50 مقاتلة قرب إيران 

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، أن الجيش الأمريكي قام خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بنقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى المنطقة، ضمن خطة لتعزيز قدراته العسكرية.

وأظهرت بيانات أجهزة تتبع الرحلات الجوية المستقلة تحركات واسعة لطائرات من طراز إف-16 وإف-22 وإف-35، وهي في طريقها إلى الشرق الأوسط، ما يعكس حجم التصعيد العسكري الجاري.

الحشد العسكري والمفاوضات النووية

وبحسب ما أفادت به وكالة رويترز، يأتي هذا التحرك العسكري بالتزامن مع مفاوضات غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، تتركز حول البرنامج النووي الإيراني.

وتجري هذه المباحثات في ظل محاولات متبادلة لتقليص فجوات الخلاف، رغم استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.

محادثات جنيف وتقدم محدود

قال مسؤول أمريكي، إن المحادثات التي جرت في جنيف شهدت بعض التقدم، إلا أن عددًا من الملفات لا يزال بحاجة إلى مناقشة معمقة.

وأوضح أن الجانبين لم يصلا بعد إلى تفاهمات نهائية، مشيراً إلى أن هناك تفاصيل مهمة ما زالت عالقة، وتتطلب مزيداً من الجهد للوصول إلى اتفاق شامل.

مقترحات إيرانية مرتقبة خلال أسابيع

وأفاد المسؤول الأمريكي بأن الجانب الإيراني أبلغ واشنطن عزمه تقديم مقترحات تفصيلية خلال الأسبوعين المقبلين، بهدف سد الثغرات القائمة بين الطرفين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤول قوله إن هذه المقترحات تهدف إلى معالجة نقاط الخلاف الرئيسية، رغم اعترافه بأن الفجوات لا تزال واسعة، والطريق إلى الاتفاق ما زال طويلاً

حاملة طائرات كبرى في طريقها للمنطقة

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن الولايات المتحدة قررت إرسال أكبر حاملة طائرات لديها، "يو إس إس جيرالد آر فورد"، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط، تحسباً لأي مواجهة محتملة مع إيران.

وكانت الحاملة متمركزة سابقًا في منطقة البحر الكاريبي، قبل أن يتم إبلاغ طاقمها بتغيير وجهتها خلال الأيام الماضية.

يأتي هذا التحرك بعد نشر حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى جانب وحدات جوية وبحرية أخرى، في المنطقة خلال يناير الماضي.

ويعكس هذا الانتشار المتواصل حرص واشنطن على الحفاظ على وجود عسكري قوي في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات واستمرار المفاوضات الحساسة مع طهران.

تم نسخ الرابط