رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملك الأردن يحذر: الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية تقوّض جهود التهدئة وتُنذر بتصعيد خطير

العاهل الأردني خلال
العاهل الأردني خلال لقائه بمسؤولين بريطانيين سابقين

أكد الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية الرامية إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية تقوّض جهود التهدئة، وتنذر بتفاقم الصراع في المنطقة، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.

تحذير أردني من تقويض فرص التهدئة

جاءت تصريحات العاهل الأردني خلال اجتماع عقده مع مسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، حيث شدد على أن استمرار السياسات الإسرائيلية الأحادية يعرقل المساعي الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، ويقوّض فرص استئناف العملية السياسية.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية، تناول اللقاء أبرز المستجدات في المنطقة، مع التركيز على التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع القائم على الأرض.

بحث التطورات في الضفة والقدس وغزة

وأشارت "بترا" إلى أن النقاشات تطرقت إلى الأوضاع في القدس وغزة، إلى جانب التطورات في سوريا وإيران، كما تم بحث الدور الذي يمكن أن تضطلع به المملكة المتحدة في دعم جهود استعادة الاستقرار في الإقليم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترًا متصاعدًا، على خلفية قرارات إسرائيلية أثارت ردود فعل عربية ودولية واسعة.

قرارات "الكابينت" تشعل ردود فعل غاضبة

وكان المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر الإسرائيلي "الكابينت" قد صادق مؤخرًا على سلسلة قرارات تهدف إلى تعميق الضم وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس، ما فجّر موجة انتقادات وتحذيرات من تداعيات خطيرة على مسار الصراع.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات من شأنها تقويض فرص حل الدولتين، وتعزيز حالة الاحتقان الميداني، بما يهدد بانفجار موجة جديدة من العنف.

رسائل سياسية في توقيت حساس

تحمل تصريحات العاهل الأردني دلالات سياسية مهمة، خاصة أنها جاءت في سياق لقاء مع شخصيات بريطانية مؤثرة، ما يعكس سعي عمّان إلى حشد موقف دولي أكثر وضوحًا تجاه الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.

الأردن، الذي يرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، يجد نفسه أمام معادلة دقيقة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار الداخلي والإقليمي، والدفاع عن حل الدولتين والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

كما تعكس التصريحات قلقًا متزايدًا من أن تؤدي سياسات فرض الأمر الواقع إلى إغلاق نافذة الحل السياسي، ما يفتح الباب أمام تصعيد طويل الأمد قد يمتد تأثيره إلى عموم الإقليم.

تم نسخ الرابط