رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طالبان تؤكد دعمها لإيران وواشنطن تسعى لإحياء المفاوضات النووية

طالبان تدعم إيران
طالبان تدعم إيران في مواجهة أمريكا

أعلنت حركة طالبان، الأحد، عن استعدادها لدعم إيران في حال شنت الولايات المتحدة هجمات، في وقت يواصل المسؤولون الإيرانيون والأمريكيون جولة جديدة من المفاوضات النووية، وسط توترات إقليمية متصاعدة وحذر دولي من أي تصعيد محتمل.

طالبان تعلن استعدادها لدعم إيران

https://c.files.bbci.co.uk/DF1D/production/_119971175_mediaitem119971171.jpg
المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد

قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مقابلة مع القسم البشتوني لإذاعة إيران، إن الحركة مستعدة للتعاون مع إيران إذا وقع هجوم أمريكي محتمل، مضيفًا أن طهران خرجت منتصرة في حرب يونيو 12 يوماً مع إسرائيل، وستنتصر مجددًا إذا تعرضت لهجوم.

وأشار مجاهد إلى أن كابول ستقدم الدعم لطهران عند الطلب، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس قوة التحالفات الإقليمية والتنسيق بين الفصائل غير الحكومية والدولية في مواجهة أي تهديدات خارجية.

إيران تتجه إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات

في سياق متصل، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، طهران متوجهاً إلى جنيف برفقة وفد دبلوماسي وفني لإجراء الجولة الثانية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وسط تأكيد طهران على استعدادها لتقديم تنازلات محدودة.

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي أن إيران مستعدة لتقليل نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، مؤكداً أن خيار صفر تخصيب لم يعد مطروحًا، مشيراً إلى أن تقدم المفاوضات يعتمد على معالجة ملف العقوبات الأميركية بشكل جاد ومتوازن.

https://www.cnn.com/interactive/2020/01/world/us-iran-conflict-timeline-trnd/media/header-image.jpg

تصريحات أميركية تؤكد التركيز على الدبلوماسية

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يفضل التوصل إلى حل تفاوضي مع إيران، رغم تعقيد المفاوضات بسبب طبيعة القرارات الجيوسياسية والدينية لدى المسؤولين الإيرانيين.

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة لم تتمكن من إبرام صفقة ناجحة مع إيران سابقاً، لكنها ستواصل المحاولة، مؤكدًا أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة يهدف لحماية القوات، لكن الجهود الحالية تتمحور حول الدبلوماسية، مع الالتزام بالقانون الأميركي ومتطلبات الكونجرس.

تصاعد التوترات والمفاوضات المتوازنة

تشير التطورات إلى تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، مع تحالفات إقليمية داعمة لطهران مثل طالبان، وهو ما يزيد من حساسية الوضع ويجعل أي تصعيد عسكري يحمل مخاطر كبيرة.

وتمثل الجولة الثانية من المفاوضات النووية فرصة لخفض التوتر، لكنها مرتبطة بملف العقوبات الأميركية ومصداقية واشنطن في تقديم تنازلات حقيقية، بينما يواصل الطرفان اختبار حدود الصبر السياسي والدبلوماسي قبل أي خطوات عملية على الأرض.

كما يعكس موقف طالبان استعداد بعض الفصائل الإقليمية للانخراط في النزاعات الكبرى، ما يزيد من التعقيد في رسم خرائط الاستقرار الإقليمي ويجعل أي حل شامل بحاجة لتنسيق متعدد الأطراف.

تم نسخ الرابط