ترامب يطلق رؤية "مجلس السلام" لغزة.. أبرز ما قاله الرئيس الأمريكي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، عن تطورات مهمة ضمن مبادرة "مجلس السلام"، مؤكداً التزام الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، مع اشتراط نزع سلاح حركة حماس بالكامل لضمان استقرار طويل الأمد.
مجلس السلام: منصة دولية لإنهاء الصراع في غزة

وأوضح ترامب أن مجلس السلام، الذي تأسس حديثاً وعقد أول اجتماعاته في دافوس، يمتلك إمكانيات غير محدودة، ويهدف إلى إيجاد حل شامل للصراع في غزة، مبيناً أن المبادرة تحظى بدعم مجلس الأمن الدولي.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن خطة أكتوبر 2025 تهدف إلى إنهاء الصراع في القطاع نهائياً، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وضمان إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات.

تعهدات مالية وقوة استقرار دولية
أكد ترامب أن الدول الأعضاء في المجلس تعهدت بتخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لدعم إعادة الإعمار، بالإضافة إلى إرسال آلاف الأفراد للمشاركة في قوة استقرار دولية وقوات الشرطة المحلية، بهدف ضمان الأمن والسلام لسكان غزة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن نجاح إعادة الإعمار مشروط بتسليم حماس لبقية أسلحتها، بما فيها البنادق والهاون والقاذفات، وأن النزع الكامل والفوري للسلاح يمثل ركيزة أساسية لأي عملية طويلة الأمد لتحقيق الاستقرار.
طموح يتجاوز القطاع نحو السلام العالمي
أوضح ترامب أن مجلس السلام يسعى إلى وضع أسس السلام على نطاق أوسع من غزة، معرباً عن فخره بخدمة المجلس رئيساً له، ومشيراً إلى أن المبادرة تمثل رؤية طموحة لتوسيع التعاون الدولي بين الدول لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
بين الدبلوماسية والإعادة المشروطة للأسلحة
تعكس تصريحات ترامب استراتيجية مزدوجة، تجمع بين الجوانب الإنسانية والسياسية: إعادة الإعمار مقابل ترتيبات أمنية صارمة تشمل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
ويعتمد نجاح المجلس على قدرة الأطراف الفلسطينية على الالتزام بتسليم الأسلحة، إلى جانب التنسيق الدولي الفعال لضمان تنفيذ التعهدات المالية، وضمان عدم استغلال الفصائل للفراغ الأمني.
كما أن ربط إعادة الإعمار بالمسار السياسي يعكس رؤية واشنطن لخلق نموذج يمكن تطبيقه مستقبلاً في نزاعات مماثلة، مع التركيز على إشراك الأمم المتحدة والدول المؤثرة لتوفير ضمانات دولية للسلام والاستقرار.



