رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خليفة كيم جونغ أون.. صراع نفوذ نسائى على مقعد زعيم كوريا الشمالية

كيم وابنته
كيم وابنته

تتضارب التقارير حول المشهد السياسي في كوريا الشمالية، خاصة بشأن من سيخلف الزعيم الحالي كيم جونج أون. فقد تصدرت أخته الصغرى كيم يو-جونغ وابنته كيم جو آي المشهد في مناسبات رسمية بارزة، ما أثار التكهنات حول تحضيرهما لأدوار سياسية مستقبلية.

تقارير استخباراتيه جديدة

وكشفت تقارير استخباراتية كورية جنوبية أن كيم جونج أون يعمل على إعداد ابنته كيم جو آي لتولي الخلافة، مشيرة إلى أن عائلة كيم تسيطر على مقاليد السلطة في البلاد منذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948، حيث ورثت السلطة عبر الأجيال.

وفي الوقت نفسه، أصبحت كيم يو-جونغ بحسب وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية "الرجل الثاني" في السلطة بحكم الواقع، وتتولى مسؤولية العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. 

وأوضحت الوكالة أن الزعيم فوَّض جزءًا من سلطاته لمساعديه المقربين، ومن بينهم أخته الصغرى، للإشراف على شؤون الدولة، حيث تشغل منصب النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، ما يمنحها صلاحيات واسعة في توجيه شؤون البلاد اليومية.

تُظهر هذه التطورات أن مستقبل القيادة في كوريا الشمالية قد يشهد تغييرات ملموسة خلال السنوات المقبلة، وسط استمرار سيطرة العائلة الحاكمة على مفاصل الدولة.

 تقارير برلمانية في كوريا الجنوبية

وفي السياق ذاته ذكرت تقارير برلمانية في كوريا الجنوبية أن جهاز الاستخبارات الوطني لاحظ تحركات تدريجية من زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، لتعزيز موقع ابنته كمرشحة محتملة لخلافته، مع تزايد دورها في المشهد السياسي.

وبحسب التقديرات، فإن الفتاة التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه وتبلغ أوائل سن المراهقة، بدأت تظهر بشكل متكرر إلى جانب والدها في المناسبات الرسمية، لا سيما خلال الزيارات العسكرية وعروض المشاريع الصاروخية، ما يعتبره محللون مؤشرًا رمزيًا على تحضيرها للجيل القادم من قيادة عائلة كيم.

ويراقب المتخصصون إمكانية مشاركتها في اجتماع قادم لحزب العمال الحاكم، وكيف سيتم تقديمها رسميًا، مع الإشارة إلى أن التقديرات الاستخباراتية تعتبرها بالفعل شخصية قيادية بارزة.

ومن المتوقع أن يكون المؤتمر التاسع للحزب، المقرر في أواخر فبراير، محطة رئيسية توضح أولويات بيونغيانغ السياسية والاقتصادية والدفاعية في الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط