رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القسام تتوعد المتعاونين مع إسرائيل في غزة: لن يحميكم الاحتلال

غزة
غزة

توعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، المتعاونين مع إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدة أن “العدو لن يستطيع حمايتهم”، في تصعيد لافت في الخطاب الموجه ضد ما تصفه الحركة بـ“العملاء” العاملين تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

رسالة تحذير مباشرة 

جاء ذلك في تدوينات نشرها الناطق العسكري باسم القسام  “تلجرام”، قال فيها إن “الأفعال الدنيئة التي يرتكبها العملاء بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء تمثل تماهياً كاملاً مع الاحتلال، وتنفيذاً مباشراً لأجنداته وتبادلاً للأدوار معه”.

وأضاف أن هؤلاء “لا يظهرون إلا في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي وتحت حماية دباباته”، معتبراً أن استهداف المدنيين وملاحقة مقاتلي المقاومة في ظل الحصار والجوع “ليس رجولة، بل محاولة يائسة لإثبات الذات”.

اتهامات بدعم إسرائيلي لمليشيات مسلحة في غزة

ويأتي هذا التصعيد بعد تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أفاد بأن إسرائيل تدعم سراً مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، لاستخدامها في مواجهة حركة حماس، ضمن مهام وصفتها الصحيفة بـ“التكتيكية”، تشمل الملاحقة والاعتقال والبحث عن مقاتلين داخل الأنفاق أو بين الأنقاض.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر، في يونيو الماضي، بتسليح مجموعات محلية في غزة لاستخدامها ضد حماس، وهو ما اعتبرته الحركة دليلاً على “سياسة إسرائيلية ممنهجة لإشعال اقتتال داخلي”.

فيديو اعتقال يثير غضباً واسعاً

وفي سياق متصل، أثار مقطع فيديو نُشر في 2 فبراير الجاري، يُظهر اعتقال عنصر من “القسام” في مدينة رفح، موجة غضب واستنكار واسعة.
وظهر في المقطع غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات المتهمة بالتعاون مع إسرائيل، وهو يعتدي على رجل أعزل خلال عملية الاعتقال، مرفقاً ذلك بعبارات تهديد وتحريض، في مشهد وصفه ناشطون بأنه “انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية”.

القسام: المصير محتوم

وختم الناطق العسكري باسم القسام رسائله بالتأكيد على أن “مصير هؤلاء المتعاونين بات قريباً”، مشدداً على أن “عاقبتهم القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا”.

تصعيد أمني ورسائل متعددة الاتجاهات

يرى محللون أن لهجة القسام التصعيدية تحمل رسائل مزدوجة؛ الأولى ردع المتعاونين المحتملين ومنع تمدد المليشيات المدعومة إسرائيلياً، والثانية توجيه إنذار مباشر لإسرائيل بأن محاولات إدارة الصراع عبر “وكلاء محليين” لن تمر دون ثمن.
كما يعكس هذا الخطاب مخاوف حقيقية لدى حماس من تفكيك الجبهة الداخلية في غزة، في ظل واقع أمني هش، واتفاق وقف إطلاق نار لا يزال عرضة للانهيار.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد داخلي خطير، يضاف إلى التداعيات الإنسانية الكارثية التي يعانيها القطاع منذ سنوات من الحصار والحرب.

تم نسخ الرابط