رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مقترحها المثير للجدل حول بنوك الأنسجة.. أميرة صابر تكشف خطوات إنشاء بنك الأنسجة البشرية

 النائبة أميرة صابر
النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ

يُعد التبرع بالجلد بعد الوفاة أحد أهم صور التبرع الإنساني التي تسهم في إنقاذ حياة الآلاف من مرضى الحروق والإصابات الجلدية الخطيرة، حيث يمثل الجلد عنصرًا أساسيًا في حماية الجسم من العدوى وفقدان السوائل. ومع تزايد أعداد الحوادث والحروق، تبرز الحاجة الملحّة إلى نشر الوعي بأهمية هذا النوع من التبرع، الذي يمكن أن يحدث فارقًا حقيقيًا في رحلة علاج المرضى.

كيف يسهم التبرع بالجلد في إنقاذ الأرواح

يلعب الجلد المتبرع به دورًا حيويًا في علاج الحالات الحرجة، خاصة مرضى الحروق من الدرجات الثانية والثالثة، حيث يساعد على تغطية المناطق المصابة مؤقتًا أو دائمًا، ويقلل من فرص العدوى، ويسرّع من عملية الالتئام. وفي كثير من الأحيان، يكون الجلد المتبرع به هو الخيار الوحيد لإنقاذ المريض من مضاعفات خطيرة قد تهدد حياته، إلى أن يتمكن الأطباء من إجراء عمليات ترقيع ذاتي أو تدخلات علاجية أخرى.

 

آلية التبرع وشروطه الطبية

يتم التبرع بالجلد بعد الوفاة وفق ضوابط طبية دقيقة، حيث تُؤخذ طبقات سطحية من الجلد خلال ساعات محددة بعد الوفاة، مع الحفاظ الكامل على حرمة الجسد واحترامه. ويشترط أن يكون المتبرع خاليًا من الأمراض المعدية التي قد تنتقل عبر الأنسجة، مثل بعض الفيروسات الخطيرة. وبعد الحصول على الجلد، يتم حفظه ومعالجته في بنوك الجلد المتخصصة، ليكون جاهزًا للاستخدام عند الحاجة الطبية الطارئة.

البعد الإنساني والديني للتبرع

يحمل التبرع بالجلد بعد الوفاة بُعدًا إنسانيًا عميقًا، إذ يمنح المتبرع فرصة للاستمرار في العطاء حتى بعد رحيله، ويمنح المرضى أملًا جديدًا في الحياة. وعلى الصعيد الديني، تؤكد العديد من الفتاوى الصادرة عن المؤسسات الدينية المعتبرة جواز التبرع بالأعضاء والأنسجة، ومنها الجلد، بشرط تحقق المصلحة الطبية واحترام كرامة الإنسان، وهو ما يعزز قبول المجتمع لهذه الفكرة.

 

أهمية نشر الوعي المجتمعي

رغم الأثر الإيجابي الكبير للتبرع بالجلد، لا يزال الوعي المجتمعي به محدودًا، ما يستدعي تكثيف الحملات التوعوية عبر وسائل الإعلام والمؤسسات الصحية والدينية. فزيادة الوعي تسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتشجع الأفراد على تسجيل رغبتهم في التبرع، بما يضمن توفير هذا المورد الحيوي وإنقاذ مزيد من الأرواح في المستقبل.

 

وفي هذا السياق أكدت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ أن مصر بحاجة ماسة لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، خاصة بعد أن كشفت أن البلاد تستورد الأنسجة البشرية من الخارج بسبب عدم وجود هذا البنك المحلي.

وأوضحت خلال تصريحات تلفزيونية ، ببرنامج "أهل مصر"، المذاع على قناة أزهري،  أن المقترح يهدف إلى علاج حالات الحروق، خصوصًا بين الأطفال الذين يعانون من إصابات شديدة نتيجة الحروق.

كما كشفت النائبة عن أن وزارة الصحة أعلنت عن قرب افتتاح معهد ناصر لأول مركز متخصص في هذا المجال.

وأضافت أنه سيتم تشجيع ثقافة التبرع بالأعضاء والأنسجة في المجتمع، على أن يتم وضع ضوابط محددة من خلال إنشاء سجل إلكتروني لتسجيل المتبرعين.

تم نسخ الرابط