مزحة طفل تستنفر سلاح الجو الإسرائيلي وتستدعي مرافقة مقاتلات لطائرة ركاب
تحولت رحلة جوية قادمة من العاصمة البريطانية لندن إلى تل أبيب إلى حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعد بلاغ أثار مخاوف من تهديد محتمل قبيل هبوط الطائرة في إسرائيل.
مزحة طفل تستنفر سلاح الجو الإسرائيلي وتستدعي مرافقة مقاتلات لطائرة ركاب
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن طاقم إحدى رحلات شركة الطيران المجرية منخفضة التكلفة «ويز إير» تلقى إخطارًا من راكبين، قبل دقائق من الوصول، يفيد بظهور كلمة ذات دلالة أمنية حساسة باللغة العربية على هاتفيهما، الأمر الذي دفع قائد الطائرة إلى التعامل مع الواقعة على أنها خطر أمني محتمل.
وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، أجرى قائد الطائرة اتصالًا فوريًا ببرج المراقبة وأجهزة الأمن الإسرائيلية، ليتم اتخاذ قرار عاجل بمرافقة الطائرة من الجو، حيث أقلعت مقاتلتان تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي لتأمين الرحلة منذ دخولها المجال الجوي وحتى وصولها إلى مطار بن جوريون.

وعند هبوط الطائرة، كانت قوات الشرطة والأمن بانتظارها على أرض المطار، وجرى التعامل مع الركاب وفق إجراءات مشددة، شملت تحقيقًا أوليًا للتأكد من ملابسات البلاغ.
وخلال الفحص السريع، تبيّن أن الواقعة لا تتعدى كونها تصرفًا عفويًا من طفل كان على متن الرحلة، بعدما غيّر اسم نقطة الاتصال اللاسلكي (Hotspot) على هاتف والديه إلى كلمة مثيرة للقلق، دون علمهما، ما تسبب في سوء فهم واسع النطاق.
ورغم انكشاف حقيقة الأمر، أخضعت السلطات الإسرائيلية جميع ركاب الرحلة لإجراءات تفتيش أمني دقيقة، في إطار الحرص على استبعاد أي تهديد محتمل قبل إنهاء العملية الأمنية.



